ويرصد التقرير السنوي للعفو الدولية حالة حقوق الانسان حول العالم خلال العام الماضي، الذي وصفه بالمضطرب.
فبعد ان شهد انتعاش الامال بثورات الربيع العربي وامتداد الاحتجاجات المطالبة بالحرية والعدالة والكرامة الي اماكن كثيرة حول العالم، الا ان الاحباط تسرب في منطقة الشرق الاوسط بسبب بطًء التغيير وعدم محاسبة المتورطين في عمليات الاضطهاد والقمع.
وقال الباحث في منظمة العفو الدولية سعيد حدادي لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ما شهدته السنة الماضية هو انتهاكات لحق المتظاهرين في التظاهر السلمي، كما ان هناك اعتداءات بالقتل والتعذيب.
واضاف حدادي : ان المصريين ينظرون كلهم اليوم الى انتخاب رئيسس جديدي يمكن ان يقود مصر الى ترجمة اهداف الثورة ومطالبها واحترام حقوق الانسان.
ويبرز التقرير الصادر في 360 صفحة ما وصفه بالفشل الذريع في حماية حقوق الانسان، مؤكدا ان موقف المجتمع الدولي تجاهها اتسم بالخوف و المراوغة والنفاق.
واشار الى ان منطقة الشرق الاوسط ابرز مثال عندما تباينت الردود علي عمليات القمع الحكومية للاحتجاجات الشعبية من بلد لاخر.
وقال الامين العام لمنظمة العفو الدولية سليل شتي: نعرف ان الدول الكبرى تستخدم قضية حقوق الانسان حسب مصالحها، معتبرا ان تقرير المنظمة يتحدى بقوة مجلس الامن الدولي.
وتابع شتي: لا يمكن للمجلس ان يستمر في النفاق، حيث ان دوله تلوذ بالصمت عن ما يجري في البحرين والسعودية، بينما ترفع الصوت عاليا عندما يتعلق الامر بالازمةو في سوريا او ليبيا.
واعتبر الامين العام لمنظمة العفو الدولية سليل شتي ان الحقيقة الاخرى هي ان السعودية ترحب بالربيع في الدول الاخرى، اما اذا رفع شعبها الصوت بالمعارضة فيتم اسكاته.
الى ذلك قال مدير برنامج الشرق الاوسط وشمال افريقيا بمنظمة العفو الدولية فيليب لوثر: لحد الان فشلت السلطات البحرينية في تلبية المطالب بالاصلاحات الجذرية في البحرين، داعيا الولايات المتحدة والقوى الكبرى للمارسة الضغط على السلطات البحرينية بهذا الاتجاه.
واعتبر التقرير ان التحالفات السياسية تطغي كثيرا علي اعتبارات حقوق الانسان، حيث تقاعست القوي الغربية عن الضغط علي البحرين كي تضع حدا للازمة الحادة المتواصلة لانتهاكات حقوق الانسان تجاه الاحتجاجات المطالبة بالعدالة والمساواة.
MKH-24-09:48