وقد أكد الناخبون في الاسكندرية أن الانتخابات الحالية تختلف عن سابقاتها التي كانت نتائجها معروفة مسبقا.
وتوجه الآلاف من أهالي الاسكندرية رجالاً ونساء إلى اللجان الانتخابية من الصباح الباكر لاختيار رئيسهم.
وقال بعض المواطنين من الاسكندرية في حديث لمراسلنا: لأول مرة يشعر الإنسان أنه في مكانه؛ وأنه يصوت ليشارك في مصير بلده؛ فهو إحساس بفرحة ونشوة وخوف في نفس الوقت علي البلد.
مؤكداً: لذلك كان علينا أن نأتي ونصوت؛ خاصة أن صوتنا مؤثر وليس كما كل مرة أن النتائج معروفة مسبقا.ً
وقال مواطن آخر: هذه أول مرة منذ ستين سنة ونحن نري رئيساً منتخباً نحن ننتخبه؛ ونأمل أن من سيحكم مصر يحكمها بما يرضي الله.
وبين مواطن آخر: في هذه الانتخابات يختار الإنسان الشخص الذي هو بحاجة له، بدون أن يكون تركيز علي شخص معين؛ فكل شيء جيد جداً والأمن ممتاز؛ وهو عرس فعلاً لمصر.
وعلى صعيد الاستعدادات لتامين الانتخابات نشرت فرق من القوات المسلحة والشرطة لتنظيم عملية الاقتراع وتأمين الأماكن الاستراتيجية فيما شكك بعض مرشحي الرئاسة في الإجراءات القانونية للانتخابات.
وقال أبو العز الحريري أحد مرشحي الرئاسة المصرية: بعنوان مرشح للرئاسة أري أن العملية الانتخابية تفتقد إلي المقومات الحقيقية وللمناخ العام الذي يسمح لحالة انتخابية صحيحة وللقانون العام الذي يسمح بإجراء الانتخابات، والإجرائات الإدارية وعدم التنازع والتطاحن علي السلطة الذي سبق العملية الانتخابية بشكل عام.
وتبقى مسألة تسليم السلطة من العسكر إلى المدنيين في الميعاد المحدد أمراً في غاية الأهمية خشية دخول مصر في متاهة قد لايحمد عقباها.
وتشهد الاسكندرية حالة حيوية ولحظة تاريخية فارقة لم تشهدها مصر بأكملها من قبل. فالمصريون الآن علي موعد مع رئيس جديد لمصر يتمني كثيرون أن يكون معبراً عن أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير.
05/24 07:39 Fa