وتدور المنافسة الحقيقية بين خمسة مرشحين من اصل 12 مرشحا إثنان ينتميان للتيار الإسلامي هما رئيس «حزب الحرية والعدالة» محمد مرسي، وعبد المنعم أبو الفتوح, أما المرشح الثالث، حمدين صباحي وهو من اليسار الناصري.
أما المرشحان الاخران فهما ، الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى، و أخر رئيس وزراء في عهد مبارك احمد شفيق, و لم تتح إستطلاعات الرأي التي أجريت التكهن بإتجاهات التصويت و أظهرت جميعها أن نسبة المترددين الذين لم يحسموا أمرهم بعد أكثر من اربعين في المئة من المصريين, ما يبقي النتائج مفتوحة على الكثير من المفاجآت التي تؤكد حقيقة «الرئيس المجهول».
العملية الإنتخابية التي تستمر يومين يشرف عليها نحو 14 ألف قاض بمعدل قاض على كل صندوق إقتراع, و تجري تحت مراقبة مندوبين من الجامعة العربية و شخصيات دولية عدة .
و في الوقت الذي أعرب فيه نشطاء مصريون في ثورة «25 يناير»، عن تخوفهم من حصول عمليات تزوير و شكوكهم في اكتمال نقل السلطة بانتخابات الرئاسة قال عضو المجلس العسكري اللواء محمد العصار في مؤتمر صحافي لا نعتقد ان أحدا سيعترض على نتائج الانتخابات»، بدوره، طالب رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري النخبة والمرشحين والقوى السياسية والأحزاب القبول بنتائج الانتخابات، سواء كانت لصالح هذا الطرف أو ذاك.
على اية حال تمثل النتائج التي ستفضي اليها الانتخابات الرئاسية المصرية منعطفا هاما في تاريخ مصر ومااذا تم اقتلاع جذور الاستبداد او كيف يمكن التخلص منه ؟