وقد انتهى اليوم الأول من الانتخابات بعد أن تم تمديد فترة التصويت لمدة ساعة، بسبب كثافة إقبال الناخبين. ويتوقع أن تعلن النتائج نهاية الشهر الجاري. هذا وقد أعلنت اللجنة الانتخابية تسجيل بعض الخروقات للصمت الانتخابي.
وأثار اليوم الانتخابي الأول ارتياح المتنافسين في السباق الرئاسي، رغم أنه لم يخل من انتهاكات وخروقات للصمت الانتخابى بحسب ما أعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، وذلك عبر إجراء لقاءات إعلامية، أمام مقار اللجان الإنتخابية لبعض المرشحين.
وأوضح رئيس اللجنة المصرية العليا للإنتخابات المستشار فاروق سلطان أن: اللجنة قامت بالتعامل مع هذه الخروقات بمنتهي الحزم، وتمت إحالة ثلاث وقائع صباح اليوم الأول إلي السيد المستشار النائب العام لاتخاذ الإجرائات القانونية حيال تلك المخالفات.
وتوافد الناخبون بكثافة إلى مراكز الاقتراع في اليوم الأول ما دفع باللجنة العليا للانتخابات الرئاسية إلى تمديد فترة التصويت للناخبين داخل اللجان الفرعية مدة ساعة؛ استحقاق يرى فيه المواطن المصري مفترقاً مهماً في طريق التغيير السياسي وتحسين الأوضاع المعيشية.
وأكدت مواطنة لمراسلنا أن اختيار رئيساً منتخباً من قبل الشعب هو أمر: ينهض باقتصاد بلدنا، والنهوض بالاقتصاد يعني انتعاش حياتنا وأن نعيش مع أولادنا عيشة مرتاحة وجيدة وحياة مشرفة.
فيما أكد مواطن آخر أن: الأمن والاستقرار هو أهم حاجة بالنسبة لنا؛ إذ أنه هو الذي يجعلنا ننتج ونشتغل ونستثمر.
هذا ودعت مواطنة أخري الرئيس المنتخب إلي: أن يتقي الله فينا ليس أكثر؛ وأن يري مصلحة البلد ويبتعد عن المصلحة الشخصية؛ وينظر إلي كل المجالات التي هبطت كثيرا.
وجاءت مؤشرات اليوم الأول الذي مضى علي انتخابات الرئاسة فى مصر وإن لم تدل على تقدم أي من المرشحين، لتوضح قدرة المصريين على صنع تاريخ جديد لبلدهم، بمواصلة المشاركة في اليوم الثاني. حيث إنتخابات رئاسية تنافسية هي الأولي في مصر بعد الثورة تعكس تطلعات الشعب المصري للمشاركة في بناء مصر الجديدة واختيار رئيسه لأول مرة بنفسه لنفسه.
05/24 09:30 Fa