وقال شعبان في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: كل مرشحي الرئاسة اعلنوا موقفهم من اتفاقية كامب ديفيد والعلاقات مع العدو الصهيوني، وهناك شبه اتفاق على الاقل على حد أدنى، وهو ضرورة مراجعة الاتفاقيات مع هذا العدو.
واضاف: ولكن الثورة بما خلفته من اوضاع غير مستقرة وصراعات مستمرة، والمشكلات التي واجهتها، ومحاولات الوأد والاجهاض التي تعرضت لها، كل هذه الظروف حالت دون ان تطرح قضية الموقف من العدو الصهيوني والاتفاقات معه على بساط البحث.
واعرب شعبان عن تصوره بان هناك هامشا واسعا للمناورة من خلال العلاقة مع الكيان الاسرائيلي والهجوم الى ما دون لحظة الحرب، معتبرا ان المطالبة بتعديل اتفاقية "كامب ديفيد" او بالضغط لتحسين شروطها ليس معناه بالضرورة الحرب، وموضحا ان مصر بعد الثورة مطالبة بسياسة خارجية جديدة تتفق مع الشعارات التي طرحتها الثورة وطرحها الشباب في ميادين التحرير، وعلى رأسها الحرية والتحرر من القيود الداخلية والخارجية.
ونوه امين عام الحزب الاشتراكي الى ان هناك رغبة حقيقية لدى الشعب المصري في سياسة خارجية متوازنة تعيد لمصر دورها الريادي في المنطقة والعالم، مبينا انه كان من النتائج الاساسية لاتفاقية "كامب ديفيد" هو فصل مصر عن محيطها العربي وانعزالها داخل حدودها بعيدا عن قضايا المنطقة والعالم وتخليها عن دورها التاريخي في مساندة حركات التحرر وخاصة القضية الفلسطينية التي تعد قضية محورية بالنسبة لمصر.
وتابع: اذا كنا نطمح لبناء نظام ديمقراطي فبالتأكيد لن يكون بوسع الرئيس الجديد وحده القيام بخطوة انهاء اتفاقية كامب ديفيد والتي قد تعني في لحظة من اللحظات صدام من الممكن ان يصل الى حالة الحرب، دون ان يستشير مجلس الشعب والهيئات الديمقراطية او التمثيلية الاخرى.
واكد شعبان ان هناك رغبة شعبية عارمة في مصر لاعادة النظر في اتفاقية كامب ديفيد، معتبرا ان تلك الاتفاقية اضرت بالامن الوطني المصري وبالكرامة الوطنية المصرية، ولافتا الى ان الشعب المصري لن ينسى عمليات الاعتداء الاسرائيلية المستمرة على الحدود المصرية وعلى الجنود المصريين.
FF-24-18:38