وتختلف لهجة مرشحي الرئاسة في التعبير عن هذه الرغبة الشعبية حيث ينادي بعضهم بالغائها فيما يكتفي آخرون باجراء تعديل على بنودها. لكن المراقبين يركزون على مواقف حزب الحرية و العدالة و جماعة الاخوان المسلمين التي تشير استطلاعات الرأي و التقديرات الميدانية الى امكانية فوز مرشحهم الدكتور محمد مرسي الذي كانت له تصريحات حادة ضد اتفاقية كمب ديفيد في اوقات سابقة لترشحه للرئاسة.
فقد وصف مرسي الاتفاقية بالمسرحية الهزلية والجريمة المكتملة الأركان، و لم تعُد على مصر بأية إيجابية، فالاقتصاد المصري لم ينَل من الاتفاقية إلا الركود والسلبية؛ بسبب اتفاقيات التعاون والتجارة والكويز، وتصدير الغاز بأبخس الأسعار، وعمل طريق دولي يمر بتل أبيب، وجلب مبيدات مسرطنة لمصر، وتحجيم للصناعة وغزو للزراعة وضغط على الحكومات لإضعافها.كما اخرجت الاتفاقية مصر من معادلة الصراع بعد أن تكبَّلت يدها بتوقيعها على بنودها. ما جعل للصهاينة مساحةً واسعة للعمل واستباحة أي شيء بعد فقد مصر دورها الإقليمي والعربي، وجعلها خارج حسابات اللعبة في العراق وجنوب لبنان والسودان وسوريا وفلسطين.