وعلى الرغم من ان اياً من المرشحين قد لا يحصل على ما يكفي من الاصوات لاعلانه رئيسا للجمهورية من الدورة الاولى،الا ان نتائج هذه الجوله ستحدد اسمين سيكون رئيس الجمهورية القادم واحداً منهما ، وباعلانها ستكون ملامح مصر الجديده قد بدأت تظهر بوضوح وتكشف عما اذا كانت ثورة الشعب المصري قد اكملت فصولها و بايصال رئيس يحمل هموم الشعب و يمثل تطلعاته نحو التغيير و تحقيق مطالب الثورة.
وفي هذه الحال سيتعين انتظار نتيجه التصويت في جوله ثانيه تجري يومي 16 و17 يونيو حزيران المقبل لمعرفه اسم رئيس مصر القادم.
عمليات الاقتراع شهدت اقبالاً كثيفاً عكس رغبة الشعب المصري في ابداء الرأي و المشاركة في صنع مستقبل البلاد واختيار الرئيس الذي يراه مناسباً او ممثلاً لتطلعاته. و لاول مرة لايعرف المقترعون اسم رئيسهم مسبقاً كما كان يحصل سابقاً و يشعرون بالتنافس الحر بين المرشحين و بالاقتراع الحر لمن يريدون.
وأكدت مصادر بلجنة الانتخابات الرئاسية أن العملية الانتخابية التي جرت تحت إشراف قضائي كامل مرت بصورة سلمية ومنتظمة وأن بعض التجاوزات الإدارية المحدودة لا تؤثر مطلقا على سلامة العملية الانتخابية ونزاهتها.
وكانت اللجنة قد مددت عمليات التصويت لساعة واحدة خلال اليومين لاتاحة الفرصة للمواطنين الذين يتواجدون بكثافة كبيرة أمام مقار اللجان الانتخابية وحتى يتمكنوا من إعمال حقهم الدستوري والقانوني بالاقتراع في الانتخابات الرئاسية.