وقال الحداد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة ان الفرز الاولي يشير الى حصول محمد مرسي على ما نسبته 28 % من اصوات الناخبين، فيما حصل احمد شفيق على 24% من اصوات المقترعين لتنحصر جولة الاعادة بينهما حيث سيتم اجراءها بعد ثلاثة اسابيع من الآن.
واستغرب الحداد هذا الصعود المفاجئ للمرشح احمد شفيق بعد رفض الشارع والمؤسسات الدستورية لترشحه للانتخابات الرئاسية باعتباره احد ازلام نظام مبارك، مشيرا الى ان العملية الانتخابية كانت تسير بشكل طبيعي لكن حدوث بعض الامور المريبة التي ستكشف عنها جماعة الاخوان وحزب الحرية والعدالة خلال بضعة ايام تؤشر على حدوث مخالفات لصالح المرشح شفيق.
واضاف الحداد انه تم رصد عملية شراء الاصوات على نطاق واسع خلال هذه الانتخابات، كما تم استخدام بطاقات هوية رجال الشرطة والمجندين من قبل بعض الاطراف للتصويت لصالح مرشح معين.
وحذر الحداد من وجود ما وصفه بالتزوير الناعم في الانتخابات، مؤكدا ان التزوير الشكلي قد لا يؤثر بشكل عام على عملية الانتخابات لكن هنالك تزوير من نوع آخر يتم بشكل غير مكشوف لعامة الناس والكشف عن هذا النوع من التزوير يتطلب جهدا كبيرا.
ونوه الحداد الى ان المال السياسي فعل فعلته ايضا في هذه الانتخابات وانه سيتم الكشف عن هذا النوع من التزوير خلال الايام القادمة من قبل حملة دعم المرشح الرئاسي محمد مرسي، كاشفا عن شراء احدى الجهات السياسية دون ان يسميها 100 الف صوت في محافظة المنوفية وحدها.
ودعا الحداد الشعب المصري للتوحد من أجل انقاذ الثورة، مشيرا الى ان الامور اصبحت واضحة اليوم اذ ان هناك مرشح يمثل الثورة وآخر يمثل النظام السابق واما التقدم الى الامام واما الرجوع الى الوراء والى عهد الدكتاتورية البغيضة حيث كان احمد شفيق ممثلا لهذه الحقبة بوقوفه ضد الثورة ومشاركته في موقعة الجمل.
SAM-25-14:32