وشهدت مناطق البحرين مسيرات ليل امس الخميس تضامنا مع المعتقلين، تعرضت للقمع من قبل قوات النظام في وقت أبدى فيه النظام إستعداده للحوار مع المعارضة.
فقد اكد وزير العدل البحريني خالد بن علي بن عبد الله ال خليفة إستعداد سلطات المنامة للحوار مع المعارضة, الا أنه رفض ان يتم اخذ الامن رهينة حسب تعبيره, وقال ان الحوار لا بد أن يكون مبنيا على الإدانة الصريحة للعنف و الإنفتاح على كافة مكونات المجتمع.
وردت المعارضة على دعوة السلطة للحوار فأكد مسؤول دائرة الحريات وحقوق الانسان في جمعية الوفاق هادي الموسوي أن دعوة وزير العدل الى الحوار، هي "دعوة وظاهرة صوتية" فقط وللدعاية الخارجية مشيرا الى استمرار الحملة القمعية من قبل السلطة بالتزامن مع حديثها عن الحوار.
اما على الأرض فقد تجاوز إضراب الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة عن الطعام أكثر من مئة يوم إحتجاجا على إعتقاله التعسفي, فيما أصدرت محكمة بحرينية حكما بالسجن لمدة ستة أشهر بحق إبنته زينب الخواجة بتهم الإعتداء على شرطية و التجمهر.
من جانب أخر عقدت منظمات بحرينية معارضة في مقر الأمم المتحدة في جنيف جلسة حضرها عدد من ممثلي المنظمات الدولية غير الحكومية, لتسليط الضوء على الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في البحرين, و تناول المشاركون الممارسات القمعية التي يلجأ اليها نظام المنامة.