واعتبر صالح في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان الجولة القادمة ستكون اساسية في حياة مصر وسيتشكل على اساسها مستقبل البلاد داعيا كل القوى الوطنية الى التوحد خلف مرشح الثورة الدكتور محمد مرسي الذي يقود مشروع النهضة والذي يمكن ان ينقذ الثورة في مواجهة مرشح النظام السابق احمد شفيق الذي يريد ان يعيد انتاج النظام السابق بكل فساده ودكتاتوريته وظلمه .
ونفى صالح ان تكون للاخوان المسلمين هالة اعلامية ضخمة هيمنوا من خلالها على اذهان الناخبين ووجهوها صوب المرشح الذي يريدون ،معتبرا ان الهالة الاعلامية يمتلكها فلول النظام السابق متمثلة بوسائل عديدة من بينها صحف عديدة تدعي انها قومية ينما هي في الحقيقة صحف تنتمي الى نظام مبارك المخلوع اضافة الى محطات تلفزة خاصة وحكومية يعمل فيها اعلاميون هم من نتاج عصر تقييد حرية الاعلام وكانوا هم اكثر الذين ساهموا في تقييد حرية الاعلام خلال الثلاثين بل الستين عاما السابقة ، ومن هنا فانهم كانوا متحيزين ضد جماعة الاخوان المسلمين وضد حزب الحرية والعدالة وقد حاولوا تشويه صورة الجماعة ، مؤكدا ان هؤلاء هم المسؤولون عن صعود احمد شفيق الى المرتبة الثانية للقيام بثورة مضادة .
وتابع وكيل لجنة الثقافة والاعلام في مجلس الشعب قائلا ان الاعلام المصري لم ينجح في قيادة الرأي العام ولكنه نجح في تضليله وفي تخويفه ، والاعلاميون الذين يهيمنون الان على وسائل الاعلام يعبرون عن النظام السابق وليس عن الثورة المصرية .
واشار الى ان جماعة الاخوان المسلمين كانت هي الاحرص دائما على الديمقراطية والحريات وبالاخص حرية الاعلام لان الجماعة هي اكثر من تضرر من تقييد حرية الاعلام ، وهؤلاء الذين يهاجمونها الان ويخوفون الرأي العام منها هم ابناء عصر التقييد وهم الذين اختارهم نظام مبارك واختارتهم ماحث امن الدولة وفرضتهم على وسائل الاعلام لكي يقوموا بهذه الوظيفة التي يقومون ها حاليا .
واكد الدكتور سليمان صالح ان الخيار الان امام شعب مصر هو بالفعل بين مرشح الثورة ومشروعها للنهضة محمد مرسي وبين احمد شفيق الذي يقود الثورة المضادة لكي يجهض الثورة المصرية ، وبالتالي لابد للحركة الوطنية المصرية الى ان تتوحد خلف محمد مرسي كما يرى وكيل لجنة الثقافة والاعلام في مجلس الشعب المصري .
Ma.20:55.25