مفاجأة لم تكن متوقعة أكدت أن الثورة مستمرة فى مصر، وأن الجهاد لإزالة النظام السابق وتوابعه يحتاج إلى جولة إعادة لأول إنتخابات رئاسية فى مصر الثورة، والتي أسفرت النتائج شبه الرسمية التي تسربت لجولتها الأولى، عن تقدم محمد مرسى مرشح الأخوان المسلمين، تلاه أحمد شفيق أخر رئيس وزراء فى عهد المخلوع مبارك، لتبقى تحديات الإعادة أمام مرشح الإخوان، فى حشد أصوات الإسلاميين جميعهم، وشباب الثورة والأغلبية الصامتة من المصريين.
وقال عضو حزب الحرية والعدالة ياسر أبو العلا لقناة العالم الإخبارية: "في المرة القادمة ستجتمع أصوات الأخوان والمتعاطفين معهم والسلفيين وقوى الثورة وأصوات أبو الفتوح وحمدين صباحي، وأعتقد أن الجولة القادمة ستكون جولة قوية، وأن محمد مرسي سيحرز نتيجة أكبر بكثير مقابل أحمد شفيق".
حركات وإئتلافات الثورة المصرية أعلنت أنها لن تسمح بنجاح شفيق، ولن تقف مع الفلول ضد الإخوان، فوجود شفيق فى جولة الإعادة، هو خيانة للثورة وشهدائها، وأمر يثير الدهشة والغرابة، بحسب مراقبين.
وقال الصحفي المصري طارق صلاح لقناة العالم الإخبارية: "ما أستغربه حتى الآن ولم أجد له أي تفسير هو إقتراب أحمد شفيق من جولة الإعادة، وأستغرب جدا أن يأخذ 4 مليون صوت، ولا أتصور أن أحدا من المصريين كان قد توقع في يوم من الأيام أن يتنافس شفيق ومرسي في الإعادة".
ورغم إختلاف إرادة الشارع المصري بحسب صندوق الإقتراع، إلا أن جل الأراء مع تغيير النظام بشكل جذري، وتحميل الرئيس القادم مسؤولية تحقيق مطالب الشعب.
وقال مواطن مصري لقناة العالم الإخبارية: "نريد أن يحصل تغيير، فمحمد مرسي ليس أحمد شفيق، أحمد شفيق كان ضلع من أضلاع النظام السابق الفاسد ولا أحب أن يكون معهم".
وقال مواطن آخر لقناة العالم: "أطلب من الدكتور محمد مرسي إذا أصبح رئيسا أن يحقق العدل أولا، وبعدها أن يهتم بالنواحي الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والتعليمية والترفيهية وغيرها، لأن هناك مجالات كثيرة في مصر تحتاج فعلا الى العناية".
AM – 26 – 11:34