وقال الامين العام لجمعية الوسط العربي الاسلامي الديمقراطي في البحرين احمد البنعلي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: هناك ضرورة لتعديل الدستور بشكل شامل وفصل السلطات وايجاد ديوان الرقابة المالية وايرادات الدولة والاعلام المستقل وقانون الصحافة، معتبرا ان ذلك يجب ان يكون عن طريق الحوار وليس العنف.
واشار البنعلي الى ان المعارضة وضعت شروطا لدعوة ولي العهد للحوار في عام 2011، معتبرا ان ذلك افرغ الحوار من مضمونه وهو امر مرفوض.
واقر بان الدوائر الانتخابية في البحرين غير عادلة، وان الحوار يجب ان يتناول ذلك، معتبرا انه لا يمكن اعتبار البحرين دائرة انتخابية واحدة، كما تطالب المعارضة.
وشدد البنعلي على رفضه لاي اعتقال على اساس الرأي والتعذيب في السجن واغتيال، معتبرا ان ممارسات المحتجين في دوار الؤلؤة هي التي قلبت الحراك الشعبي السلمي الى حراك طائفي، حسب تصوره.
واعتبر البنعلي ان الحراك الشعبي الجاري في البحرين او غيرها هو حق من حقوق اي فرد او كيان سياسي، لكن المستغرب هو ربط الحراك الشعبي بمشروع الاتحاد بين البحرين والسعودية، وتدخل الاخرين في الشأن المحلي السعودي البحريني.
واضاف البنعلي: ان من حق الجمعيات السياسية في البحرين ان تعترض على ذلك، لكن ان يأتي من وراء البحار احد ويتحدث عن الاتحاد بين البحرين والسعودية واستيلاء السعودية على البحرين وغياب حق تقرير المصير فان ذلك مستغرب.
واعتبر احمد البنعلي ان الاتحاد بين اجزاء من الوطن العربي هو امر يمكن ان يكون مرفوضا من قبل قوى تريد اضعاف المنطقة، معتبرا ان الاتحاد الاوروبي هو ايضا يضم اعراقا ولغات وشعوبا مختلفة لكنه الاتحاد هناك امر مقبول.
وذكرت تقارير صحفية ان مشروع الوحدة بين البحرين والسعودية انما هو مشروع اميركي يهدف الى الحفاظ على المصالح الاميركية في المنطقة خاصة قاعدة الاسطول الاميركي الخامس في البحرين وكذلك القواعد الاميركية في السعودية بالاضافة الى النفط.
وحول عرض المشروع على استفتاء شعبي في البحرين قال احمد البنعلي ان ذلك يجب ان يتم بعد اقرار المشروع، مشيرا الى ان مشروع الوحدة تم تأجيله لمرحلة لاحقة.
MKH-26-14:41