وقال الدليل في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء السبت إن اللجنة العليا للإنتخابات المصرية لا تزال لم تحسم بشكل واضح من سيخوض جولة الإعادة مع محمد مرسي، حيث أنه معلوم أن مرسي حصل على أكبر عدد من الأصوات لكنه لم يتمكن من أن يحقق الفوز الحاسم بـ 50% زائدا واحد من الجولة الأولى.
وأضاف الدليل: إن الكلام حول أن جولة الإعادة ستكون بين مرسي وشفيق أصبح الآن في موضع مراجعة، لأن لجنة الإنتخابات قالت إنه لا ينبغي إستباق هذا الأمر لأن حمدين صباحي وأبو الفتوح لا يزالان في السباق، لذلك فلا يجب إستباق قرار اللجنة الذي سيصدر يوم الثلاثاء المقبل.
وأشار الى أن من إنتخب شفيق هو من الشعب المصري ومن إنتخب مرسي هو من الشعب المصري أيضا، قائلا إن الشعب المصري منقسم وحيران، وإلا كان قد حسم الأمر بأغلبية كبيرة، فحتى هذه اللحظة ومع الكلام حول أن هناك إعادة بين شفيق ومرسي، المواطنون عادوا من جديد يسألون بعضهم هل سننتخب مرسي أم شفيق، هل سنتخب التيار الإسلامي نكاية برموز النظام السابق، أم سننتخب رموز النظام السابق كي لا يتمكن الإسلاميون من السيطرة على المشهد التشريعي والتنفيذي ورئاسة الجمهورية.
وأوضح الدليل أن أحمد شفيق كان منذ البداية في صدام مع الكثير من القوى الثورية، لأنه لا يعتبر أن ما حدث في مصر هو ثورة، ويعتبر أنها مجرد إنتفاضة أطاحت برأس النظام ولم تطح بالنظام ككل.
ووصف الدليل التهديدات بثورة في حال فوز شفيق بأنها مجرد كلام، لأن الجميع متفق على إحترام نتيجة الصندوق، وهذا الإحترام هو إلتزام من الجميع.
AM – 26 – 22:15