المتظاهرون اغلقوا العديد من الطرق الرئيسية احتجاجاً على التسليح الاميركي والدعم المتواصل للنظام اضافة الى استمرار اعتقال النساء والقيادات والرموز السياسية والحقوقية.
السلطات وكعادتها قامت بقمع المسيرات بالرصاص وقنابل الغاز السام ما أدى الى إصابة عدد من المتظاهرين بجروح واعتقال آخرين أغلبهم من النساء في وقت دعا "ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير" إلى المشاركة في مراسم التشييع الرمزية للشهيد محمد سيد رضي.
رئيس المجلس العلمائي آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم قال ان الأزمة لن تنتهي إلا برضوخ السلطة للمطالب الشعبية مديناً إنكار السلطات وجود معتقلين لديها بينما يقبع المئات في السجون وقال إن الآوان قد حان للتخلي عن الاعلام الزائف والقبول بوجود معارضة واسعة لها قاعدتها ومطالبها.
في هذه الاثناء توالت ردود الافعال على دعوة وزير العدل البحريني خالد بن علي آل خليفة الى حوار مشروط مع المعارضة معتبراً ان البداية يجب ان تكون بنبذ المعارضة لكافة اشكال العنف في وقت اكد مسؤول دائرة الحريات وحقوق الانسان في جمعية الوفاق هادي الموسوي ان دعوة وزير العدل ما هي الا ظاهرة صوتية فقط وللدعاية الخارجية مشيرا الى استمرار الحملة القمعية من بالتزامن مع الحديث عن الحوار.
تبقى الاشارة الى اصدار محكمة بحرينية قراراً بالسجن لمدة شهر بحق الناشطة الحقوقية زينب الخواجة ابنة الناشط الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة، بتهم الاعتداء على شرطية والسب والتجمهر وهو ما طرح علامات استفهام واسعة حول النية والارادة الحقيقية للسلطة في هذه المرحلة الدقيقة.