وقال رئيس اللجنة القانونية العامة لانقاذ مصر من الفساد عثمان الحفناوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان الانتخابات في مصر جرت بنزاهة بخلاف بعض التجاوزات التي ارتكبها المرشح احمد شفيق، معتبرا ان التوقعات كانت تشير الى ان المنافسة ستكون بين مرسي من جهة، وصباحي او ابو الفتوح وكلاهما من رجال الثورة.
واضاف الحفناوي: ان الرياج جاءت بما لا تشتهي السفن بركوب الموجة وحصول شفيق على رقم قياسي لم يتوقعه احد من المصريين، معتبرا ان هناك 900 الف ناخب قد ادلوا باصواتهم بالتزوير لصالح شفيق.
واشار الى انه ليس من المؤكد من الذي سيخوض الاعادة مع مرسي حتى الان، ورجح ان يكون صباحي، منوها الى ان هناك طعونا مقدمة في الانتخابات، كما ان قانون العزل السياسي بانتظار بت المحكمة الدستورية فيه، وقد يستبعد ذلك احمد شفيق من الانتخابات.
كما اشار الحفناوي الى ان صباحي وابو الفتوح هما من رجال الثورة ولهما انجازات ودور سياسي، معتبرا انه كان يجب ان يتنازل احدهما للاخر لمنع تشتت الاصوات من اجل انجاح الثورة.
واعتبر عثمان الحفناوي ان شفيق استقطب اصوات السيدات في مصر اللواتي صوتن له عقابا للاطراف الاسلامية خاصة انها لم تقدم انجازات لهن على صعيد البرلمان، على حد تعبيره.
وتابع الحفناوي ان المستشارين القانونيين لصباحي وابو الفتوح توجهوا الى لجنة الانتخابات بطعون تشير الى تصويت الاموات وتجاوزات وتزويرات اخرى، معتبرا ان من العجيب ان كل ذلك هو في اصوات شفيق فقط.
وحذر الحفناوي من انه اذا ما جاء احمد شفيق الى الرئاسة رغما عن الشعب فان ذلك سيؤدي الى عواقب وخيمة وستكون هناك ثورة اخرى.
MKH-27-20:40