وبات الحديث عن التحالفات والضمانات التي يجب علي الاخوان تقديمها لجمع شمل الفرقاء السياسيين فى مواجهة مخطط النظام السابق لإعادة إنتاج رموزه، أمر شبه محسوم، وذلك بعد أن أصبح محمد مرسي مرشح الاخوان المسلمين في مواجهة أحمد شفيق المحسوب على النظام السابق في جولة الاعادة.
وقال أحمد ماهر المنسق العام لحركة 6 أبريل: لو فرضت علينا ان تكون الاعادة بين احمد شفيق ومرسي، فبالتأكيد اننا لن ندعم شفيق باي حال من الاحوال.
واضاف: ان هناك مفاوضات منذ الامس وستتواصل في الايام القادمة ما بين القوى السياسية الثورية والاخوان من اجل النقاش حول ضمانات لتعيين نواب لرئيس الجمهورية من القوى الثورية او من مرشحي الثورة.
وتنظر بعض القوى السياسية الاخرى ان الثورة الان على المحك، حيث ارجأ 30 حزبا دعمهم لأى من المرشحين، الى ما بعد إعطائهم ضمانات بوثيقة مكتوبة لتكون شاهدة عليهما أمام الشعب المصرى.
وقال حلمى سالم رئيس حزب الأحرار الاشتراكيين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: المرشحان امام مسؤولية وطنية وشعبية، واذا ما كانا قادرين على تلبية المطالب فتقدموا بضمانات مكتوبة موثقة لضمان حق الشعب المصري.
ويبدو ان التحول من المنافسة الى الصراع أمر فرض نفسه على كلا المرشحين، فيما يبقى الرهان على قدرة كل منهما على حشد ناخبين جدد بحسب مراقبين.
MKH-28-01:32