وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين اوضح طايع انه كان ينبغي للحالة الثورية ان تضع قواعد تمهد لمرحلة النضج او الرسوخ الديمقراطي في اطار ما يسمى بعملية التحول الديمقراطي التي ينبغي ان تتم بشكلها الطبيعي المفترض في ظل الحالة الثورية .
واشار طايع الى ان قواعد اللعبة الديمقراطية وفق ما اعلن من ارقام عن نتائج الانتخابات تقول اننا اذا ما عملنا احصاء باجمالي الاصوات التي حصل عليها المرشحون الثوريون سنجد انهم حصلوا على اكثر من 65 بالمئة من الاصوات وبالتالي فان قواعد الحالة الثورية تفضي باريحية كبيرة الى ان يكون هناك مرشح رئاسي ثوري ، لكن نظرا الى اننا احتكمنا الى قواعد ديمقراطية قفزت على الحالة الثورية اصبحنا نتحدث عن ديمقراطية صمّاء او ديمقراطية لا معالم لها على الاقل في الوقت الحاضر،وبالتالي تكون هذه الديمقراطية فد قفزت على الشرعية الثورية .
وذكر استاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة ان نسبة الاصوات التي حصل عليها شفيق لا تزيد عن 21 بالمئة من اصوات الناخبين الا ان تفتت بقية الاصوات هو الذي رفعه الى المرتبة الثانية ، وابرز اسباب هذه الحالة هو التشرذم الذي حدث نتيجة التخبط في الاداء الاعلامي والذي ادى الى تشويش الكثير من الناخبين ، اضافة الى حملات التشويه التي شنت بقصد وبدون قصد من بعض وسائل الاعلام ومن بعض المرشحين والتي ادت الى تفتت الاصوات وضياعها ، وكانت المحصلة بالنهاية هي فوز الفريق شفيق بالمركز الثاني رغم انه لم يحصد اكثر من 21 بالمئة من الاصوات .
وفي جانب اخر من حديثة اشار طايع الى ان فترة قليلة تفصلنا عن جولة الاعادة وبالتالي فان الرهان خلال هذه الفترة ينصب على مدى القدرة التنظيمية للثورة ، مؤكدا ضرورة ان تتجسد هذه القدرة في مجموعة اجراءات على ارض الواقع ، وهذه الاجراءات ربما تحظى بقبول جماعة الاخوان المسلمين لاسيما بعد تصريحات احد قيادييها محمد البلتاجي التي توحي بقبول الجماعة بالتوازنات وتقاسم السلطة ، وبالتالي على الثورة ان تثبت قدرتها التنظيمية ويتمثل ذلك في فكرة مؤسسة الرئاسة واشراك بقية المرشحين كنواب للرئيس ومشاركين في مؤسسة الرئاسة لكي لا تذهب اصواتهم الى شفيق .
واكد اخيرا ان على الحركات الثورية ان توحد جهودها مع جماعة الاخوان المهيمنة الان للحيلولة دون اعادة انتاج نظام مبارك بمسميات جديدة .
Ma.20:43.28