واضاف عبد الرحمن في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء: ان المنافسة الطبيعية في الانتخابات المصرية كان يجب ان تكون بين ابو الفتوح لكونه ممثل للثورة ولانه يمثل كافة اطياف المجتمع المصري وبين محمد مرسي ممثل الاخوان، وليس بين محمد مرسي واحمد شفيق المحسوب على النظام السابق.
ولفت الى ان التدخلات في مسار العملية الانتخابية هي السبب في حدوث صراع سياسي، معتبرا ان هذه المرحلة تتطلب الحرص في الحفاظ على الدولة ومؤسساتها خاصة وان مصر تمر بمرحلة تأسيس مؤسسة الرئاسة بعد ان اجتازت وبنجاح مرحلة تأسيس المؤسسة البرلمانية.
وبين عبد الرحمن ان الشعب المصري الان هو امام خيار تاريخي بعد ان اصبحت المواجهة مفتوحة بين الثورة واعدائها، منوها الى ان اهداف الثورة لم تتحقق حتى الان وان الامل معلق على المرشح محمد مرسي لانه خيار المرحلة.
واوضح رئيس تحرير جريدة مصر الجديدة ان الاختيار الوحيد امام الشعب المصري هو مرسي للحفاظ ولو على الحد الادنى لاهداف الثورة، معتبرا ان اختيار شفيق هو بمثابة انقلاب على الثورة واعادة البلاد الى ما قبل يوم 25 يناير.
وحول تأثير الحرب النفسية الاميركية الاسرائيلية وتخويف بعض الدول العربية من فزاعة الاسلاميين على نتائج الانتخابات قال عبد الرحمن: هذه نفس السياسة التي كان يتبناها نظام مبارك، التهديد بفزاعة وهمية وهي الاسلاميين وكأن هؤلاء من دولة اخرى، نظام مبارك نظام ممثل للعدو الصهيوني وهذا الكيان عدو لكل ما هو اسلامي.
FF-29-11:35