جاء ذلك بعد اعلان النتائج الرسمية للجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية فى مصر والتي جاء مرسي فيها في المرتبة الاولى، حيث تحدث عن ملفات عدة ومنها ان تكون الرئاسة مؤسسة، وتشكيل حكومة وطنية تضم كافة الوان الطيف السياسى , بالاضافة الى سعيه ان يكون مرشحوا الرئاسة المحسوبين على الثورة نوابا له.
وقال مرسي: انا ارايد التزاما ان تكون الرئاسة مؤسسة، وان يكون هناك نواب للرئيس ليس من الاخوان المسلمين وانما من مرشحي الرئاسة الذين اجلهم واحترمهم خصوصا من صوت لهم الشعب بدرجة عالية.
واعتبر مرسي ان الحكومة يجب ان تكون حكومة ائتلافية موسعة، بمشاركة من كل الاحزاب التي اختارها الشعب في البرلمان.
ويبدو ان تفتيت الاصوات بين مرشحى الثورة فى الجولة الاولى من الانتخابات وضع المصريين امام موقف حرج.
فالمشهد السياسي في مصر بات أكثر تأزما، خاصة بعد ان احرق مجهولون مقر حملة شفيق المنافس الوحيد لمرسى فى الجولة الثانية، حيث اتهم انصار شفيق حركات ثورية وانصار جماعة الاخوان بالوقوف وراء، الامر الذى نفته حملة مرسي بقوة.
وقال المتحدث الرسمي باسم حملة المرشح محمد مرسي ياسر علي: هذا كلام لا يعقل، نحن مع سلمية الثورة واي فعل ديمقراطي وحماية المنشآت العامة الخاصة، وقد قلنا ذلك كرارا ومرارا لكنهم لا يصدقون.
ورغم سعى كلا المرشحين حصد اكبر عدد من الاصوات، الا ان بعض القوى السياسية الشبابية دعت لمقاطعة جولة الاعادة، لكن اراء الشارع المصرى تباينت ما بين مؤيد ومعارض لهذه الدعوة.
وقال مواطن لمراسل قناة العالم : سانتخب، وهذا حق للجميع لان ذلك سيرسم مستقبل البلاد ويدفع به الى الامام، مؤكدا رفضه لدعوات المعارضة.
وقال اخر لقناة العالم: انا ادعو للمقاطعة، لاسباب كثيرة جدا، منها ان مستشار الرئيس (مبارك) موجود في اللجنة الانتخابية ورئيس المحكمة الدستورية ما زال موجودا، وكذلك جهاز امن الدولة، والناس تطالب المرشحين بتقديم كشوف لكنهم يرفضون، ما يعني ان هناك تزويرا.
MKH-30-01:38