وقال وكيل مؤسسي حزب المؤتمر الشعبي الناصري المصري صلاح الدين الدسوقي لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان مصر شهدت منذ 25 يناير انتفاضة شعبية ضد نظام الفساد والتبعية والقهر والسرقة، وقد انجز الشعب جزء كبيرا من ثورته عبر اسقاط رأس النظام، لكن الثورة لم تبلور بعد قيادة توجهها في مواجهة قوى الثورة العاتية المضادة للثورة، التي تلاعبت بالثورة وحرفت مسارها واوقعت الشعب في حيرة خاصة بعد ظهور نتائج الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية.
واضاف الدسوقي: ان الانتخابات اسفرت عن جولة اعادة بين اثنين، واحدهما يمثل النظام السابق ويريد اعادة انتاجه متمثلا في احمد شفيق، فيما يمثل الاخر الاخوان المسلمين التي وان تأخرت في الالتحاق بالثورة لكنها كان لها دور مجيد فيها.
وتابع ان الاخوان استعجلوا تسلم السلطة وقاموا بممارسات ادت الى انخفاض شعبيتهم كما تبين في الاصوات التي حصل عليها مرشحههم الرئاسي، حسب تعبيره.
واكد الدسوقي ان الشعب المصري يدرك اليوم خطورة المرحلة، وانه في ورطة، خاصة ان رموز الثورة متمثلين في حمدين صباحي وعبد المنعم ابو الفتوح لم يكن لهم نصيب في جولة الاعادة، ما ادى الى نزول الشباب والشعب الى الشارع وميدان التحرير من جديد احتاجاجا على نتيجة الانتخابات بصورة عامة.
واعتبر وكيل مؤسسي حزب المؤتمر الشعبي الناصري المصري صلاح الدين الدسوقي ان اول ما يعيبه الشعب على الانتخابات هو ان احد المرشحين خاض الانتخابات رغم مخالفة ذلك الواضحة لقانون العزل السياسي، في اشارة الى احمد شفيق.
وحول الوعود التي يقدمها اليوم مرشح الاخوان المسلمين من تشكيل مجلس رئاسي وحكومة ائتلافية موسعة في حال فوزه بالرئاسة، قال الدسوقي ان الجماعة قدمت خلال الفترة التي اعقبت الثورة وعودا كثيرة لكنها تراجعت عنها بذريعة تغير الظروف.
واوضح وكيل مؤسسي حزب المؤتمر الشعبي الناصري المصري صلاح الدين الدسوقي ان الاخوان وعدوا بعدم تقديم قائمة كاملة لمجلس الشعب وعدم ترشيح احد للرئاسة وعدم الاستئثار بالجمعية التأسيسية، لكنها عملت بخلاف ذلك فيما بعد، معتبرا ان الجماعة فقدت ثقة الطبقة السياسية الوطنية بذلك، حسب تعبيره.
وطالب الدسوقي الاخوان باتخاذ خطوات عملية لكسب ثقة قيادات الثورة وشبابها من خلال تشكيل المجلس التأسيسي بمشاركة من القوى الوطنية، معتبرا ان اطلاق الوعود لا يمثل في هذه المرحلة الا دعاية انتخابية.
MKH-30-20:20:41