وقال مدير تحرير جريدة اليوم السابع المصرية هاني صلاح الدين لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان مرسي نجح بجدارة في ان يوصل رسالة طمأنة الى كل القوى السياسية والثورية المصرية، ومؤسسات المجتمع المدني والدولة، من خلال اعلانه نيته تشكيل مجلس او مؤسسة الرئاسة، وانه لن ينفرد لا هو ولا الاخوان المسلمون بالقرار في المرحلة القادمة.
واضاف صلاح الدين: ان كل التيارات الاسلامية السلفية ومجلس شورى العلماء والجمعية الشرعية وحزب النور اجمعت على دعم مرسي، كما ان حركة 6 ابريل دعت الى التوحد خلفه، فيما تعكف بعض القوى على تنظيم الوثيقة الوطنية التي يريدون ابرامها مع مرسي.
وتابع: كما ان المقاطعين لجولة الاعادة يدعون الشعب الى عدم التصويت للفريق شفيق، مشيرا الى ان مرسي والاخوان المسلمين تعهدوا بانهاء مشكلة الجمعية السياسية بشكل توافقي مع كل القوى الوطنية في الساحة.
واعتبر صلاح الدين ان الاخوان وعوا الدرس واستطاعوا ان يدرسوا الموقف واتجاه الشعب وقواه السياسية الوطنية، وقد غيروا حتى شعارهم من "النهضة" الى "قوتنا في وحدتنا"، ما يعني ان هناك مسارا جديدا يتحرك فيه الاخوان نحو توحيد الصف الوطني.
وتابع مدير تحرير جريدة اليوم السابع المصرية هاني صلاح الدين ان ذلك يأتي لمواجهة الخطر الذي يتهدد الثورة، ومحاولة جادة وقوية ومدعومة من مؤسسات الدولة وبعض قيادات المجلس العسكري وبعض القيادات الامنية لاعادة انتاج نظام مبارك.
ودعا صلاح الدين القوى الثورية والوطنية الى ان تكون اكثر واقعية ومنطقة في مقابل ما قدمه مرسي من تعهدات باشراك كل القوى في الرئاسة والحكومة والتأسيسية، معتبرا ان الاصرار على التشكيك في نوايا الاخوان ومرسي غير صحيح في مواجهة محاولات الفلول اغتيال الثورة.
وشدد مدير تحرير جريدة اليوم السابع المصرية هاني صلاح الدين على ان الاخوان هم من قوى الثورة ونتاج ميدان التحرير، ويجب مساعدتها وعدم اخراجها من الثوب الثوري، مشيرا الى هناك دعوة واضحة من قبل مرسي للمرشحين الخاسرين عبد المنعم ابو الفتوح وحمدين صباحي ليكونا نائبين له في حال فوزه بالرئاسة.
واشار صلاح الدين الى محاولة احمد شفيق رشوة رؤساء التحرير في كبريات الصحف المصرية بمبالغ كبيرة للدعاية له لكنه واجه الرفض من قبل الكثير منهم، مشددا على ضرورة رفض الدعوات لمقاطعة الانتخابات، والتصويت في الانتخابات بكل كثافة، من اجل ازاحة شفيق من امام اللثورة المصرية.
MKH-30-20:44