وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري احمد الحاج علي لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الحدث السوري تحول الى معيار لقياس السلوك السياسي لجميع الاطراف واختبار النوايا، حيال الجدية في التوصل الى حل سياسي سلمي، ومنع التحريض الاعلامي والدعم والتسليح الخارجي، ووقف التهديد بالحرب لسوريا.
واضاف الحاج علي ان الولايات المتحدة وحلفاءها يرغبون في ان تمتد الازمة السورية الى خارجها ويخططون لذلك، من خلال احداث حرب اهلية وطائفية في سوريا، لجر ذلك الى لبنان ومن ثم الى المنطقة، منوها الى ان ذلك من ثوابت الولايات المتحدة وحلفاءها في المنطقة.
وحذر من ان الاخطر من مجزرة الحولة المدانة بكل المعايير والمقاييس، هو التجارة بها وتحويلها الى مادة، متهما من يقف وراءها بانهم يقتلون البشر ثم يدعون بانهم يدافعون عنهم.
ودعا الحاج علي الى دراسة واقعة الحولة التي اعتبر انها محصلة طبيعية لتحريض خارجي وادوات داخلية مرتبطة بالخارج، مؤكدا ان الحل هو في ان نؤمن بالحوار السياسي وان نمنع اي مصدر من مصادر الفتنة والقتل والذبح العشوائي كما حصل في الحولة.
وحول تلويح الولايات المتحدة بامكانية تحركها على صعيد سوريا خارج نطاق الامم المتحدة قال الكاتب والمحلل السياسي السوري احمد الحاج ان الولايات المتحدة تنطلق من كونها دولة كبرى، وتصغر عن الحقائق وتصبح براغماتية خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع اسرائيل والنظرة ال الدول الناهضة مثل ايران وسوريا وغيرهما.
واتهم الحاج علي الولايات المتحدة بانها بخروجها عن نطاق الامم المتحدة اصبحت جزءً من المشكلة وليس من الحل في سوريا، مؤكدا ان مثل هذه التلويحات والتهديدات لن تجدي مع سوريا التي صمدت حتى الان امام كل ذلك من الولايات المتحدة وحلفاءها.
MKH-31-11:44