وطالب المشاركون في المسيرات التي أنطلقت من جزيرة سترة و دار كليب و منطقة السنابس و المعامير و شهركان, بالإفراج عن رموز المعارضة المعتقلين و خاصة الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة, كماطالبوا بخروج القوات السعودية من البحرين .
اما في المقشع فقد ندد البحرينيون بالموقف الأميركي في خلال الإحتفال بالإفراج عن الناشط الحقوقي نبيل رجب بعد إعتقاله لأكثر من ثلاثة أسابيع .
و تزامن الأفراج عن رجب مع محاكمة رموز المعارضة المعتقلين و في مقدمتهم الخواجة الذي رفض المثول أمام المحكمة غداة تعليقه إضرابه عن الطعام تلبية لنداءات أنصاره, المحكمة إستمعت خلال الجلسة الى ثلاثة عشر معتقلا من قيادات و رموز المعارضة أبرزهم الشيخ حسن مشيمع و عبد الجليل السنكيس اللذان إشتكيا من تعرضهما للتعذيب و طالبا بإطلاق سراحهما على إعتبار انهما سجينا رأي.
في غضون ذلك أعربت منظمة التحالف الدولي لمكافحة الإفلات من العقاب عن اسفها لضعف التوصيات الصادرة بتاريخ 25/5/2012 في اطار آلية الاستعراض الدوري الشامل بخصوص البحرين، حيث جاءت على شكل تمني ورجاء ولم تكن بعبارات شديدة على الاطلاق وهذا الضعف في التقرير غير الملزم قابله استخفاف من قبل مندوب حكومة البحرين الذي وعد بفحص التوصيات وتقديم إجابات بشأنها قبل الدورة الـ 21 لمجلس حقوق الإنسان التي تعقد في شهر سبتمبر المقبل.