ويلاحق اكثر من 30 بلاغا وقضية مرشح الاعادة في انتخابات الرئاسة المصرية احمد شفيق ما بين اتهامات بالفساد واهدار المال العام والتخطيط لقتل المتظاهرين في موقعة الجمل والمطالبة بتطبيق قانون العزل عليه، حيث تتعدد البلاغات المقدمة من شخصيات مختلفة في حق شفيق.
وقال نائب مدير تحرير جريدة "المصريون" احمد درويش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: دخول احمد شفيق للانتخابات يمثل اهانة للثورة والمصريين جميعا، خاصة انه تم رفع قضايا فساد ضده من النائب عصام سلطان بالأدلة، لكن النائب العام يتجاهلها، ما يعني انه مرشح المجلس العسكري بامتياز.
ورغم ما يواجهه شفيق من عشرات البلاغات والقضايا التي تنظر فيها النيابة العامة حاليا، الا انه يلتزم الصمت التام تجاه الاتهامات المنسوبة اليه ويتجاهل حتى الرد عليها او تقديم اي مستندات او أدلة تثبت براءته منها، بما فيها ما يثار عن عمليات تزوير وتوجيه للاصوات جرت مؤخرا وأسفرت عن فوز شفيق بأكثر من 5 ملايين صوت في الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية.
وقال الامين السابق للجنة الحريات بنقابة الصحفيين جمال تاج الدين: ما يجب ان يعرفه المواطنون جميعا في مصر هو ان نجاح احمد شفيق سيفتح الباب امام من دمروا مصر واهانوا شعبها واذلوه وافقروه للعودة مرة اخرى.
واضاف تاج الدين: وفي حال عودة ذلك النظام الفاسد والظالم بآلياته واجهزته الامنية وبافكاره وفساده، فان الثوار لن يستطيعوا انتزاع ثورتهم من جديد والوصول الى اهدافها المبتغاة ابدا.
ووسط حالة من الارتباك والحيرة يواصل المرشح الرئاسي حملته الانتخابية ويتأهب لخوض انتخابات الإعادة وسط تساؤلات عن موقفه اذا ما تمت إدانته في قضايا الفساد المالي او المسئولية السياسية والجنائية عن موقعة الجمل او في حال تطبيق قانون العزل عليه.
MKH-1-09:33