وقال الناشط السياسي المصري ورئيس حكومة ظل الثورة علي عبد العزيز في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الجمعة إن هناك تباينا بين إصدار القرار وما يتم تنفيذه على أرض الواقع، وكان قانون الطوارئ يطبق في السنوات السابقة في ظل وجود حكم العسكر، ومازال حكم العسكر مستمر ولم يذهب.
واضاف: نحن لا نتأمل حدوث تغييرات حقيقية، خاصة فيما يخص إنتهاكات حقوق الإنسان وإنتهاك كرامة المصريين داخل الوطن، وهذه سياسة ممنهجة وعقليات في وزارة الداخلية ما زالت لم تتغير ومازالت تفكر في منهجية النظام المخلوع، ومازالت تحتقر المواطن المصري، ونحن في حاجة الى تغيير عقول كل قيادات وكل أفراد الداخلية قبل تطبيق قرار رفع حالة الطوارئ.
وإعتبر عبد العزيز قرار رفع حالة الطوارئ بأنه رشوة إنتخابية في هذا التوقيت لمرشح العسكر أحمد شفيق، قائلا إن هذا التوقيت له دلالة كبيرة، خاصة وأن هناك جولة إعادة للإنتخابات الرئاسية بعد أيام والتي يتنافس عليها مرشح العسكر أحمد شفيق ومرشح الثورة محمد مرسي.
وعبر عبد العزيز عن أمله في أن يفوز المرشح محمد مرسي، معتبرا أنه الخيار الوحيد لإنقاذ الوطن، قائلا إنه إذا فاز شفيق فستكون هناك بحور من الدماء وستكون هناك مواجهات، وقد يتحول المسار الثوري من سلمي الى مسار مسلح، والشعب المصري أمام تحد كبير.
وقال عبد العزيز إنه تم ممارسة بعض الأفعال على الإرادة الشعبية والوطنية، وبدأ هذا الأمر بعدم تفعيل قانون العزل السياسي على احمد شفيق والذي يحتشد بسببه الآن الكثير من المواطنين في ميدان التحرير في مليونية عزل ومحاكمة شفيق.
واستبعد أي إحتمال لفوز شفيق رغم الحشد الإعلامي الرهيب الذي أنفق عليه بالمليارات من رجال المخلوع والنظام السابق والدعم غير المسبوق من المجلس العسكري لهذا المرشح، وبرغم حدوث شراء اصوات وإضافة أصوات وهمية على كشوف الإنتخابات، وتنفيذ الخطة 100 من قبل وزارة الداخلية لإرهاب المواطنين وتخويفهم من الثورة وما ادت إليه، والإدارة الممنهجة للأزمات.
واشار الى أن أزمة البنزين والسولار تشتد ومصالح المواطنين تتعطل، لوضع المواطنين امام خيار أن العسكر هو الحل، قائلا إن العسكر لن يكون هو الحل ابدا، ونحن يكفينا 60 عاما من الذل والظلم والإستبداد والنهب والسرقة والقتل والإهانة للمواطنين المصريين، نحن نريد وطن حر مستقل تحكمه إرادة مدنية وليس إرادة عسكرية تحميها تبعية أميركية.
AM – 01 – 11:41