وقال ميلاد في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: في هذا اليوم من العام الماضي تم رفع حالة السلامة الوطنية بشكل شكلي ولكن استمرت الانتهاكات الى يومنا هذا، والمحاكم العسكرية والخاصة كما تسميها السلطة استمرت في اصدار احكامها الجائرة حتى 6 اكتوبر 2011.
واضاف: مازالت البحرين ترزح تحت انتهاكات السلطة مع تواصل سجن اصحاب الرأي من رموز السياسيين المعروفين، رغم مناشدات عشرات المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان لاطلاق سراح هؤلاء، الا ان السلطة تصر على ظلمهم وابقائهم في السجون، مع العلم ان جنيف ستشهد في سبتمبر جلسة اخرى للمراجعة الدولية لحقوق الانسان في ما يخص ملف البحرين.
وبين ميلاد ان انتهاكات السلطات متكررة سواء كانت على الاطفال او النساء او الشباب من غير التزام بقانون حقوق الانسان، مشيرا الى دعوة الجمعيات السياسية الى مسيرة حاشدة في شارع البديع يراد منها التأكيد على ان صاحب السلطة والقرار هو الشعب.
واشار عضو الامانة العامة في جمعية الوفاق الى ان ليلة امس شهدت مسيرات في مناطق كثيرة في البحرين كسترة والعذاري والسهلة والصالحية وغيرها منوها الى ان السلطة قامت بقمع كل تلك المسيرات وبوحشية في الصالحية حيث تم ملاحقة النساء واطلاق الرصاص المباشر عليهن
واعتبر ميلاد ان السلطات لا تريد ان تستمع لصوت العقل ولا تريد ان تجلس على طاولة الحوار المثمر الجاد، مؤكدا ان الشعب البحريني لا يمكن ان يتراجع او يتنازل عن مطالبه الحقة داعيا السلطة الى حوار جدي، ولافتا الى ان موضوع الاصلاحات الشكلية هو امر لا فائدة منه.
FF-01-11:59