وقال عضو منتدى البحرين لحقوق الانسان فلاح ربيع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان كنس قانون الطوارئ مؤشر على استمرار التعاطي الامني والانتهاكات التي حدثت ايام السلامة الوطنية وتحدث اليوم بشكل مختلف من خلال التعذيب الممنهج في السجون والاعتداءات الجنسية على الاطفال الذين تقل اعمارهم عن 18 عاما، بما يتنافى مع كل معايير حقوق الانسان.
واضاف ربيع: ان ما يجري في البحرين من استمرار الاستخدام المفرط للقوة ضد الشارع وتقييد الحريات واستمرار المحاكمات غير العادلة التي اشارت اليها منظمة العفو الدولية وطالبت باطلاق سراح جمعيه المعتقلين، يثبت ان قانون السلامة الوطنية اي الطوارئ مازال مستمرا.
وتابع ان القضاء البحريني يعتبر المتهمين مدانين وعليهم ان يثبتوا براءتهم على عكس ما هو دارج حسب القانون، منوها الى ان الفئة التي تسيطر على المفاصل الامنية والقضائية في البلاد هي التي تنتهك حقوق الانسان.
واشار ربيع الى ان تقرير بسيوني اثبت ما تدعيه المعارضة من انتهاكات يتم ارتكابها بحق المعتقلين والناشطين والمواطنين والتي تكذبها الحكومة، مشيرا الى انه كان في السجن ورآى كل ذلك بام عينيه وتعرض للتعذيب.
واعتبر عضو منتدى البحرين لحقوق الانسان فلاح ربيع ان على القضاء في البحرين ان يأمر بالتحقيق في الانتهاكات، لكنه لا توجد جهة مستقلة للقيام بذلك لان كل الجهات تابعة للحكومة التي تقوم بهذه الانتهاكات ولا تريد للشعب ان ينال حريته وديمقراطيته.
وشدد ربيع على ان المعارضة لم ولن تستخدم العنف ولم تدع له، واعتبر ان النظام هو من يستخدم العنف، وان الادانات الدولية المتعددة اكبر دليل على ذلك، مشيرا الى ان مرتكبي الانتهاكات المثبتة لم يتم تقديمهم للعدالة لحد الان.
واوضح عضو منتدى البحرين لحقوق الانسان فلاح ربيع ان حرية التعبير والرأي لا زالت غير مكفولة، وتفرض القيود على التجمعات، فيما يستمر استخدام التعاطي الاعلامي الذي وصفه بسيوني بالرخيص والذي يحرض على الطائفية واستبعاد مكون اساسي من المجتمع، ويدافع عن الحكومة الفاسدة.
MKH-1-14:58