وقال نبيل في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الجمعة إن خروج المتظاهرين في ميدان التحرير اليوم لا يتعلق بمجرد الإنتخابات، بل تفعيل قانون العزل، ولا أتوقع أن تزداد الأعداد لتصل الى حد المليون، ولكن يوجد إصرار بين القوى السياسية على تطبيق قانون العزل.
وأضاف نبيل: هناك تساؤل في حال تطبيق قانون العزل واستبعاد أحمد شفيق، فهل ستعاد الإنتخابات الرئاسية برمتها، أم سيتم الدفع بالمرشح البديل للنظام السابق، أم سيتم إتخاذ أي إجراء آخر، نحن الآن بحاجة الى توضيح، أم سيتم الدفع بحامدين صباحي ليتنافس مع محمد مرسي؟
وتابع: وفقا لما أعلن أن قبول أوراق ترشيح شفيق كان مرهون بالوصول الى حالة نهائية في تطبيق قانون العزل أو عدم تطبيقه، وهذا الأمر يعتبر من المآخذ على العملية الإنتخابية منذ بدايتها، لأنها قامت في مناخ فاسد، بالإضافة الى تزوير قاعدة البيانات وما ذكر عنه، ولكن كان يجب أن يحسم الأمر في قانون العزل ورفض أوراق شفيق نهائيا قبل بداية العملية الإنتخابية نفسها.
واعتبر قبول أوراق شفيق بأنه إستمرار لعملية تفريغ الثوار من طاقتهم وتفريغ الثورة من طاقتها، ثم إرتقاب الحالة وإصطناع الأزمات والدخول بالشعب من أزمة الى أخرى، خاصة وأن الشعب ينتظر الحكم في قضية مبارك غدا، وينتظر يوم 6 حزيران المقبل الحكم النهائي في قضية بطلان إنتخابات مجلس الشعب، ثم يأتي بعدها الحكم في قانون العزل يوم 12 حزيران.
وقال: نحن نعمل على عدة خطوط متوازية ولا ننتظر قانون العزل فقط، ومازلنا نجمع كل الأطياف السياسية والثورية للوقوف ضد مرشح النظام السابق، والتصويت لمرسي ليس مجرد رأي، ورغم إختلاف الكثير من القوى الثورية مع إتجاه جماعة الأخوان المسلمين، لكن إحتمال التصويت لشفيق يعتبر جريمة خلقية غير مقبولة تخرج من مساحة الرأي.
وأوضح أن الإنتخابات في هذه المرحلة تعتبر إستكمالا للحركة الراديكالية الثورية التي تسعى نحو إنجاح الثورة بغض النظر عن أي رأي أو أي خلافات، قائلا إن إحتمال التصويت لشفيق غير مقبول، ولا نتوقع من أي مصري مخلص تحرك في هذه الثورة وله خصومة مع النظام السابق أن يصوت لشفيق تحت أي دعوة.
AM – 01 – 16:12