وقال محمد في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: هناك اجماع دولي على استحالة نجاح اي حل للازمة في سوريا باستثناء الحل السياسي، رغم ان هناك اطرافا تحاول حرف هذا المسار ودعم المسلحين والمجرمين والارهابيين في سوريا.
واضاف: ما شهدناه في مجلس حقوق الانسان بجنيف هو انصع صورة للتغطية على جرائم المسلحين في سوريا وعلى من ارتكب مجزرة الحولة من العصابات والجماعات التكفيرية، اما تصريحات كوفي عنان في بيروت فتؤكد انه لايزال يصر على ان مهمته هي الخيار الافضل للحل في سوريا.
واعتبر محمد انه يتطلب على كوفي عنان جهدا كبيرا لاقناع الدول في المحيط الاقليمي لسوريا في الانخراط بهذه المبادرة، لافتا انه اذا لم ينجح عنان بهذه المهمة فالمبادرة سوف تراوح في مكانها خاصة عندما تستمر قطر والسعودية وتركيا في دعم الارهابيين والمسلحين بالسلاح والمال.
وبين هذا الكاتب والمحلل السياسي ان هناك اصرارا من بعض الدول التي تقف وراء المؤامرة ضد سوريا بان لا يتم الاستماع للدولة السورية، لافتا الى ان تلك الدول تعمل بعكس الحقيقة وتحاول حرفها واستثمار الدم السوري في تحقيق مصالحها.
وحول مجزرة الحولة قال محمد بان المتحدث باسم لجنة التحقيق اكد بان هناك مستمسكات وصور ستتكشف وستعرض الى من يهمه الامر للتأكيد بان من ارتكب هذه الجريمة ليست قوات الدولة، لان الجيش السوري هو يحاول نشر الامان والسلم والمحافظة على الهدوء والاستقرار مع اتخاذ مواقف دفاعية.
FF-01-17:34