واضاف عبد الوهاب في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: دعوة منظمة العفو الدولية لاطلاق سراح سجناء الرأي في البحرين دون شروط لم تكن الاولى ولن تكون الاخيرة، لانه في مقابل هذه الدعوات يقف نظام متسلط جائر لا يريد ان يتقدم ولو قيد انملة واحدة في سبيل اعطاء شعب البحرين اي حق من الحقوق التي يطالب بها.
واوضح ان السلطة الخليفية تحاصرها الضغوط من كل جانب، فهناك على مستوى الداخل الضغط الشعبي الجماهيري الذي تتسع دائرته يوما بعد يوم، وهناك في الخارج الحراك الذي تقوم به المنظمات الحقوقية والدولية والناشطين من المعارضة.
وبين عبد الوهاب انه كلما تتم محاصرة سلطات البحرين من خلال الضغوط تحاول الالتفاف من خلال اسلوب سياسي ملتوي، منوها الى ان السلطات الخليفية اعادت الان الحديث عن الحوار الذي بالتأكيد لن يستفيد منه الشعب البحريني باعتباره شكلي وغير جدي.
واعتبر عبد الوهاب ان الهدف من اعلان السلطة البحرينية الدعوة للحوار هو اخماد الاحتجاجات والالتفاف على الثورة، موضحا ان جميع نتائج الازمة لازالت موجودة، وقد تستخدمها السلطة كاوراق ضغط في الحوار وليس كشروط للحوار كقضية المعتقلين مثلا، لافتا الى ان المعارضة تعتبر الافراج عن المعتقلين وخروج القوات السعودية وسحب المظاهر العسكرية واعادة الاوضاع الى ما كانت عليه قبل الرابع عشر من فبراير، كلها شروط يجب ان تكون مطبقة قبل البدء بالحوار.
وانتقد هذا الناشط السياسي البحريني سياسات المعايير المزدوجة التي تستخدمها الدول الكبرى تجاه البحرين، معتبرا ان تلك السياسات جعلت السلطة الخليفية لا تنفذ مطالب المنظمات الدولية لانها تعرف انها في مأمن من ضغوط الغرب، واتهم الولايات المتحدة وبريطانيا بالتغطية على جرائم نظام آل خليفة وانتهاكاته تجاه الشعب البحريني.
FF-01-17:47