إلى جانب ذلك، انطلقت حملة الدعاية الانتخابية بمرشحي الإعادة للانتخابات الرئاسية، والتي يتنافس فيها المرشحين احمد شفيق المتهم بانتمائه الى فلول النظام السابق و المرشح محمد مرسي رئيس حزب الحرية و العدالة . فيما انهت وزارة الخارجية المصرية استعداداتها لتصويت المغتربين بالخارج، خلال الفترة من 2 إلى 9 يونيو/حزيران المقبل .
واتفقت قوى سياسية مصرية على مجموعة من القضايا والمبادئ العامة، تعهدت الدفاع عنها أمام الشعب المصري، بغض النظر عن نتائج الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية،
المرشح الخاسر في السباق الرئاسي حمدين صباحي دعا إلى تشكيل “جبهة قوى الثورة” لمواجهة بقايا النظام السابق، ودعا عقب اجتماعه مع المرشحيْن الخاسريْن عبد المنعم أبو الفتوح وخالد علي قوى الثورة الحية إلى الانخراط فيما وصفه ب”تيار وطني جامع يعبر عن حلم المصريين”، مشيراً إلى أن هذا التيار سوف يكونُ “أكبرَ من حزبٍ سياسيٍ.
وبدأ حزب الحرية والعدالة الذي يتزعمه المرشح محمد مرسي لقاءاتٍ مع مرشحين سابقين لتشكيل جبهة ثورية لمواجهة نظام الرئيس السابق، والعمل المشترك حال فوزه بالانتخابات .ويحاول مرسي الوصول الى توافق مع القوى الثورية، مؤكداً أن حملته سترفع شعار “قوتنا في وحدتنا””، وتعهد مجلس شورى جماعة الإخوان، بتعيينِ نائبٍ للرئيس من الأقباط، إضافةً إلى بعض مرشحي الرئاسة الخاسرين ضمن فريقٍ رئاسي، حالَ فوزِ مرشحِ الجماعة، بالرئاسة .