في هذه الاثناء تبدأ السفارات المصرية فى الخارج تلقى أصوات المصريين فى جولة الإعادة اعتباراً من يوم الأحد وحتى يوم السبت الموافق التاسع من حزيران يونيو الجاري في وقت تواصل الطبقة السياسية المصرية متابعاتها للاستحقاق الكبير.
المرشح محمد مرسي وفي تصريح له قال ان منافسيه الليبراليين سيصوتون له مؤكداً إن الشعب الذي ثار على مبارك لن يقبل نظامه مرة أخرى مشددا على أن الإخوان كانوا شركاء في الثورة وانهم ملتزمون بالتعددية السياسية وتداول السلطة.
في جانب متصل طالب الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، الناخبين بعدم إعطاء أصواتهم لرموز النظام السابق وعدم اختيار شفيق، لأن ذلك معناه عودة الحكم العسكرى والقبضة الحديدية في وقت قرر مجلس شورى العلماء تأييد الدكتور محمد مرسى مرشح فى مواجهة الفريق أحمد شفيق وأعلن المجلس خلال اجتماع طارئ تأييد مرسى، بعد أن رفض تأييد أى مرشح فى الجولة الأولى .
بدوره اعلن الائتلاف العام لثورة 25 يناير تأييد ودعم المرشح محمد مرسى أمام من اطلقوا عليه وصف مرشح الثورة المضادة اي الفريق أحمدشفيق وقد أكد أيمن عامر منسق الائتلاف أن دعم مرسى هو بمثابة إنقاذ وحماية الثورة المصرية من الثورة المضادة التى بدأت منذ 11 فبراير عام 2011 وذلك لتشويه الثورة بالانفلات الأمنى وخلق الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وتشويه الثوار وحبسهم ومحاكماتهم عسكرياً.
هي اذن مرحلة حرجة تمر بها مصر في وقت تتزايد فيه المخاوف من اغتصاب الثورة وعودة الامور الى نقطة الصفر.