فيما قال عدد من المصابين بطلقات (الشوزن)، إنهم يخشون الذهاب للمستشفى لطلب العلاج خوفاً من اعتقالهم، وذلك على رغم حاجة أغلبهم لتلقي العلاج الفوري، كما اشتكى أغلبهم من عدم تمكنهم من أخذ العلاج في الخارج بسبب منعهم من السفر.
وطالب المصابون خلال المنتدى الذي نظمته جريدة الوسط البحرينية امس ، بمحاكمة كل من تسبب لهم بهذه الإصابات، التي لا يمكن أن تتم معالجتها، مشيرين إلى أن معظمهم، اصيب في الجهة الخلفية من ألجسم، وهو ما يدلل على أنهم لم يكونوا في مواجهة مع قوات الأمن.
في سياق متصل اصيب عشرات المتظاهرين برصاص قوات النظام البحريني خلال تفريق المشاركين في مسيرات الوفاء للشهيد صلاح عباس الذي استشهد عقب إصابته برصاص الشوزن منذ اشهر لاسيما في المنامة والبلاد القديم وجد حفص وغيرها من البلدات البحرينية . وطالب المتظاهرون بمحاسبة القتلة وخاصة رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة الذي لا يزال في منصبه منذ اربعين عاما كما دعا المتظاهرون الى رحيل القوات السعودية عن البحرين .
في موازاة ذلك قالت صحف بحرينية موالية للنظام ان قوات الشرطة كثفت تواجدها وقامت بزيادة الدوريات في مناطق الاضطرابات.وأبلغ متحدث باسم وزراة الداخلية صحبفة «جلف ديلي نيوز» أن الشرطة مصممة على إخضاع الوضع للسيطرة وقد قامت بتكثيف الدوريات في المناطق الحساسة. وتوقع أن يشهد الوضع مزيدا من التحسن خلال الأيام المقبلة.