الدعاية الانتخابية للمرشح الرئاسي احمد شفيق كانت على موعد مع حملات التطهير، التطهير الذي يقوم به الثوار هو ازالة لافتات شفيق، رد فعل طبيعى جاء بعد تصريح للمرشح اعرب فيه عن ترحبيه بالحكم على مبارك، أمر دعا عدد من الاحزاب السياسية والشخصيات العامة والفنانين الى دعم المرشح الثوري المنافس لشفيق.
حيث قال رئيس حزب غد الثورة ايمن نور في تصريح لمراسل قناة العالم: سادعو لمحمد مرسي لاني ادعم الثورة ولا يمكن ان اعطي فرصة للثورة المضادة كي تنتصر مرة اخرى، الاحكام التي صدرت هي انتصار للثورة المضادة، لا نريد هزائم اخرى للثورة، نريد ان تتوحد قوى الثورة وان تقف على مطالب بعينها.
الى ذلك صرحت الفنانة المصرية تيسير فهمي للعالم: يجب علينا ان نرجع الى طريقنا الصحيح، حيث يجب ان يكون هناك مجلس رئاسي الشعب يوافق عليه، ويتم عمل دستور كذلك.
المرشح الثوري من وجهة نظر كثيرين هو محمد مرسي، الذي عقد مؤتمرا صحفيا أعلن فيه عن جملة من التعهدات الواجبة لمحاكمة المتهمين امام قضاء عادل وبأدلة حقيقية. مرسي توجه بعدها الى ميدان التحرير ليعلن مجددا ان الثورة في الميدان.
FF-03-8:34