وقال صالح في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ما حصل من احتجاجات على الاحكام الصادرة بحق مبارك واعوانه ليس رد فعل عابر، انما هو ايذان بثورة جديدة او موجة جديدة من الثورة المصرية، خصوصا وان هذا الحكم قد حمل في طياته البراءة للرئيس المخلوع وكل اركان نظامه، كذلك وحمل ادانة للثورة والثوار وكأنهم هم المذنبون وهم القتلة وهم من سرق ودمر الدولة المصرية.
وبين ان رسائل الثوار الى المجلس العسكري تؤكد انهم لن يتخلوا عن ثورتهم وعن سلميتها، وان الفرصة لازالت سانحة لتسليم السلطة بشكل لائق، متوقعا ان يكون انتصار الثورة بشكل كامل على كل اركان النظام السابق قريبا جدا.
ونوه الدكتور عبد الرحمن الى ان مقايضة الحرية بالاستقرار والامان امر غير صحيح وان الامان والاستقرار هو من خلال الانحياز الى الثورة، داعيا جميع ابناء الشعب المصري الى التوحد ودعم مرشح الثورة محمد مرسي.
وفي سؤال حول عدم توصل مرشحوا الرئاسة من اتباع الثورة الى اتفاق سياسي على مرشح واحد وبرنامج موحد قال الدكتور عبد الرحمن: في الحقيقة ان هذا هو التقصير، التقصير لم يكن فقط من الحكومة، ولكن كان ايضا من النخبة، هذا الامر يجب ان نتداركه الان، فلابد ان ننسى خلافاتنا واتجهاتنا الفكرية المختلفة، وان نفكر في شيء واحد انها ثورة او لا ثورة.
وحذر هذا الناشط السياسي والحقوقي من عودة الثورة الى مربع الصفر وعودة القمع كما في ايام 28 يناير العام الماضي، موضحا ان الشعب المصري لو اختار الان مرشح الثورة الذي وان كان لا يتفق معه بنسبة 100 % الا انه على الاقل سيتيح للشعب فرصة المعارضة ويستطيع من خلاله السير في الطريق السليم.
FF-03-16:13