واعتبر احمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد، ان خطاب الرئيس بشار الاسد كان خطاباً مفصلياً ومهماً، حيث اظهر الرئيس العزم على متابعة الاصلاحات السياسية والاصرار على معالجة المسألة الامنية في البلاد، بالاضافة الى التعامل مع المبادرات الدولية بايجابية.
وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري شادي احمد ان سوريا ستتعاطى بايجابية مع اي مبادرة دولية ولكن هذا الامر لا يمكن باي شكل من الاشكال ان يوقف الحكومة السورية في العمل على مكافحة العمليات الارهابية.
واضاف ان ما يجري الان في سوريا هو استهداف حقيقي لدورها وكيانها عن طريق جهات اقليمية ودولية تحاول ان تحرف سوريا عن نهجها، حيث قال الرئيس ان سوريا تستهدف لانها تمثل جسم حقيقي ونهج للمقاومة.
وذكر ان وزير الخارجية السعودي قال بان سوريا لا تستجيب للمبادرات فهي تعلن قبولها ولكن لا تستجيب؟ وتساءل من هو الذي لا يستجيب لمبادرة عنان عندما قال الاخير على السعودية وقطر التعاون من اجل انجاح مهمته ومبادرته، كيف تتعاون السعودية وقطر بان توقف ارسال السلاح والمسلحين وعمليات التحريض الاعلامي المستمر على سوريا، حقيقة من خلال هذه العمليات نعرف من هو الذي يقف بوجه مبادرة كوفي عنان.
واشار الكاتب السوري ان الرئيس بشار الاسد كان منفتحاً في خطابه حيث انه ترك الباب مفتوحاً امام فئات من المعارضة لم تشترك في العملية السياسية على الا تكون مرتهنة للخارج والتي لا تدعم الارهاب للمشاركة في الحوار السياسي والعملية السياسية في سوريا.
Swh -06-17-50