وقال طالب إبراهيم في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الأحد إن خطاب الرئيس السوري ركز على الحالة والجبهة الداخلية وعلى مسيرة الإصلاحات وعلى توصيل دور مجلس الشعب الذي هو ليس مجلسا مثاليا، لكنه في جميع الأحوال خطوة، وهو أفضل من أن لا يكون في سوريا مجلس شعب وعملية سياسية نهائيا.
وأشار الى أن سوريا تواجه حربا على وجودها وعلى شعبها وعلى أرضها، وتواجه مؤامرات قطرية سعودية تركية، وأن هناك سيناريو يراد منه تدمير الدولة السورية وتفتيت وحدة النسيج الوطني والإجتماعي فيها، وهناك الكثيرين في المنطقة إعتقدوا أن سوريا قد أصبحت منطقة هشة وضعيفة وأن بإمكانهم تنفيذ أطماعهم.
وأضاف: إن هذه القضية تحتل رأس الأولويات في إهتمام الرئيس السوري وفي إهتمام الوطنيين السوريين سواء موالين أو معارضين، فالجميع يشعر اليوم أن هناك حربا تستهدف سوريا والإعلام السوري رغم الملاحظات الكبيرة جدا عليه، وهناك حربا تسهتدف رموز الدولة السيادية والعلم والجيش وتستهدف الجميع.
وأوضح إبراهيم إن الجماعات الإرهابية التي خرجت وضربت وفجرت وقتلت وتريد السيطرة على بعض المناطق بغية إحداث إمارات سلفية أو إحداث فراغ إستراتيجي وسياسي، هي جماعات ضد المعارضة الوطنية السلمية الشريفة، المعارضة الضرورية لحياة أي نظام سياسي وأي دولة في العالم.
وتابع إبراهيم: إن هذه الجماعات المسلحة تستهدف النسيج السوري ككل وتستهدف الثوابت التي يتفق عليها الجميع، فهناك نقاط مختلف عليها، وهذه النقاط يجب أن تكون موضع نقاش وحوار وتوافق مستقبلي للوصول الى وضع أفضل.
وقال: إن قرار إغلاق القنوات الفضائية السورية الذي صدر عن مجلس جامعة الدول العربية تبنته دول لا تملك الحد الأدنى من الحرية ومن الثقافة ومن الأخلاق الديمقراطية، وأن هذا القرار يصدر لمحاولة إلغاء أي صوت آخر، وإن لدى سوريا بدائل كثيرة فنية وتقنية وإعلامية لتلافي هذه الحالة وإستئناف النشاط الإعلامي السوري في حال تم تنفيذ هذا القرار الجائر.
وأضاف: إذا كان النظام السوري والإعلام السوري على خطأ فلا يجوز أن يتبعوا سياسة كم الأفواه وإغلاق أي رأي آخر، في وقت يطرحون على قنواتهم المغرضة شعارات الرأي والرأي الآخر، وحولوا قنواتهم الى منابر للتحريض الطائفي والديني والمذهبي والذي أضر الى أبعد الحدود وألحق أفدح الأضرار بالحراك الإجتماعي والمطلبي في سوريا.
AM – 03 – 19:25