وأكدت حركة الاشتراكيين الثوريين المصرية عبر موقعها الرسمي اليوم الإثنين على استمرارها في التظاهر والاعتصام المفتوح في ميدان التحرير وميادين المحافظات المصرية المختلفة، واستمرار الحشد لحين الاستجابة لمطالب القوى الثورية ومن ضمنها، سرعة تطبيق قانون العزل السياسي على أحمد شفيق، الذي وصفته بأنه مرشح نظام مبارك، مؤكدين أن شفيق جاء ليعيد إحياء الحزب الوطني الذي أدار له العملية الانتخابية، مستخدماً نفس أساليبه القديمة التي تعتمد على العصبيات والعائلات والمال السياسي والوعود الانتخابية بالمصالح الشخصية، بعد الفوز بالانتخابات، مؤكداً أن: النظام السابق يستعد للإنقضاض مرة أخرى بشراسة على الثورة، واستعادة دوره في الحياة السياسية مستخدماً كل الوسائل ومنها الإعلام والصحافة الموجهة التابعة للنظام، التي لا تزال تدار بنفس الفكر القديم وبنفس أدوات النظام من رجاله الموالين له.
وأوضحت الحركة أن البيان وقع عليه كل من الاشتراكيون الثوريون، واتحاد شباب الثورة، وحملة حمدين صباحى، وشباب كفاية، والتحالف الشعبي، وحركة شباب من أجل الحرية والعدالة، وحركة شباب الثورة العربية، وائتلاف فناني الثورة، وحركة ثوار ماسبيرو، وحركة مستمرون، وحركة نضال، وحركة الطرف الثالث، والذين شددوا على ضرورة أن تتم إعادة المحاكمات أمام محاكم ثورية مشكلة من قضاة مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة، خاصة بعد أن فقدت الجماهير في الشارع الثقة في الدوائر التي تختص بمحاكمة الرئيس المخلوع وبنيه ورجال نظامه.
كما طالبت القوى الثورية الموقعة على البيان بإعادة جمع الأدلة مرة أخرى، ومحاسبة كل من أتلف وزور في الأدلة المهلهلة التي وصلت للمحكمة، وعلى أساسها تم الحكم بالبراءة على المتهمين، مؤكداً أن القصاص من قتلة الشهداء لن يكون إلا باستمرار الثورة، ولن يكون تحت قضاء يرأسه المجلس العسكري.