وقال الناشط السياسي والحقوقي المصري احمد ذكر الله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان حكم المحكمة في قضية قتل المتظاهرين ضد مبارك واعوانه ارجع المصريين الى نقطة البداية في ثورتهم، متهما المجلس العسكري بالعمل على الانقضاض على الثورة والثوار.
وحذر ذكر الله من ان شفيق مدعوم من الحزب الوطني وزوجة رجل الاعمال المسجون احمد عز، ويتم انفاق مئات الملايين فيما يعاني الشعب من الجوع والفقر.
واشار الى تحذير شفيق فلول الحزب الوطني قبل الانتخابات بيومين عبر الاعلام، من انهم سيعضون اناملهم من الندم ان لم يقفوا بجانبه، ولذلك فانهم يبذلون كل ما لديهم الان من اجل دعمه، ومحاربة حملة مرسي الانتخابية.
واوضح ذكر الله ان ضباط الداخلية يهددون كل من يقوم بالدعاية لمرسي بالسجن، بالاضافة الى المخبرين السريين في الامن الوطني الذين يدخلون وسائط النقل العام ويهددون الناس بالاعتقال اذا ما قاموا بالدعاية لمرسي.
وشدد الناشط السياسي والحقوقي المصري احمد ذكر الله على ان هناك مؤامرة للمجلس العسكري للبقاء على الحكم عسكريا عبر شفيق، معتبرا ان المرحلة الان ليست بين فريق يمثل دولة اسلامية واخر يمثل دولة مدنية، كما يدعي شفيق.
وتابع ذكر الله: بل اننا امام معسكر للثورة بكل ما تعنيه من تغيير والقضاء على الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية في مقابل دولة الفلول التي تحاول ارجاع عقارب الساعة الى الوراء.
واكد ان على شفيق ان يرد اولا على مجموعة قضايا الفساد المثارة عليه والتي تعدت الـ 35 قضية، والتي لا يخرج منها من ادراج النائب العام الا ما يرتضيه المجلس العسكري، كما هو حال بقية قضايا الفساد.
واضاف ذكر الله: على شفيق ان يبرر لنا، لماذا كان جالسا في مكتبه فيما كان المتظاهرون يقتلون في موقعة الجمل في ميدان التحرير، ثم خرج ليصرح بانه اسف فقط، مؤكدا ان دماء الشهداء لا تحتمل الاعتذار وانما يجب تقديم الجناة الى المحاكمة.
MKH-4-11:32