المرشح حمدين صباحي تقدم أمام مجلس الدولة بدعوى قضائية طالب فيها إلزام رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات وقف إعلان النتيجة وإعادة الانتخابات من جديد وذلك بسبب ما رآه مخالفة للمادة 39 من الإعلان الدستوري.
رئيس اللجنة العليا المستشار فاروق سلطان اكد أن "قطار الانتخابات انطلق ولن يوقفه أي حدث وأن الإعادة ستجري في موعدها ولا نية لأي تأجيل مضيفاً أن "المشككين في نزاهة الانتخابات انما يحاولون إخفاء فشلهم الانتخابي .
اما المرشح احمد شفيق فقد أكد انه "ملتزم بنصوص الدستور ويقبل بوثيقة العهد معتبراً انه يمثل الدولة المدنية أما الإخوان فيمثلون على حد قوله الدولة الطائفية والتراجع للخلف والظلام والأسرار، فلا أحد يعرف من هم وماذا يفعلون، لافتاً إلى انه "لا يتاجر بدينه كما يفعلون"، متعهداً "بدولة مدنية عادلة، فالإخوان هم النظام السابق".
تبقى الاشارة الى الاجتماع الذي يعقد اليوم بين المرشح محمد مرسى والمرشحين السابقين حمدين صباحى وعبد المنعم أبو الفتوح، لمناقشة الوضع السياسى الراهن في وقت قال الدكتور محمود حسين، الأمين العام للإخوان ، إن الحل الوحيد لإنقاذ الثورة هو الالتفاف حول الدكتور مرسي، مشيرًا إلى أنه لا يجب الحديث الآن عن ضمانات أمام ما اعتبره «خطرًا داهمًا» رافضاً ما طرحته بعض القوى السياسية بتشكيل مجلس رئاسي مدني معتبرًا أنه «حل غير واقعي» ولن يقبل به المجلس العسكري.