وقال وليد الحداد في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الاثنين إن مصر أمام حالة جديدة تتجلى في إتفاق وإتحاد ووقوف القوى السياسية الثورية الوطنية الحقيقية وقفة واحدة ضد إعادة إنتاج نظام مبارك عبر شفيق الذي عاد ليمثل صورة مثله الأعلى مبارك من جديد.
وأضاف: إن شفيق يحاول إختراق القوى الثورية جميعها ويكون ضد إرادة الشعب المصري لينصب نفسه رئيسا للجمهورية، ويتضح هذا جليا فيما قاله في مؤتمره الغريب والعجيب، عندما تحدث عن أمور وكأنه رئيس للجمهورية، وأخذ ينكل بالآخرين ويقسم الناس الى وجهات مختلفة.
وتابع: إن خطاب شفيق بالأمس تولد بسبب وجود حالة من الإرتباك حدثت له نتيجة رؤيته إتحاد جميع القوى الثورية ووقفتها مع بعضها البعض بعد أن شاهد تواجد محمد مرسي وعبد المنعم ابو الفتوح وحمدين صباحي وخالد علي وآخرين يقفون في ميدان التحرير ويعلنون من جديد عودة الثورة المصرية بكل أشكالها وأطيافها وعودة الشعب المصري والحركات الثورية وشباب 6 ابريل وإئتلافات شباب الثورة وغيرهم.
وقال إن منظر الإتحاد أصابه بالإرتباك فجعله يتكلم بأشياء غريبة جدا، فقد تحدث عن صفقة عقدها الاخوان المسلمين مع النظام السابق، وهذا ما لم يحدث، فلم يعقد الاخوان صفقات الا مع الشعب المصري، كما تحدث عن أن الاخوان المسلمين هم النظام السابق، وغيرها من التصريحات الغير صحيحة.
وأكد أن الإجتماع الذي جرى بين محمد مرسي وعبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي كان لقاء موفقا وهاما جدا، تم فيه مناقشة عدة قضايا، وتم الخروج بمجموعة من النقاط التي إتفق عليها الجميع، من أهمها ضرورة إتحاد القوى الثورية مرة أخرى لتقف ضد إعادة النظام السابق، وأن يقدم مبارك ورموزه للمحاكمة مرة أخرى.
وعبر الحداد عن إستغرابه من تبرأة نجلي مبارك وستة من مساعدي حبيب العادلي وحكم المؤبد على مبارك برغم أنهم متهمون بقتل متظاهرين والإفساد السياسي والمالي، داعيا الى تقديم أدلة جديدة وإعادة المحاكمات مرة أخرى.
وبخصوص إجتماع المرشحين أضاف الحداد إنهم إتفقوا على ضرورة إستمرار الضغط الشعبي الحقيقي في كل الإتجاهات لتطبيق قانون العزل السياسي، قائلا إن الضغط الشعبي ضروري لأن هناك الكثير من الأمر في السابق لم تتحقق إلا بهذا الضغط.
AM – 04 – 21:22