وقال مدير تحرير جريدة تشرين السورية محي الدين محمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان سوريا تتعامل بالمثل على الرغم من انها بقيت تحافظ على شعرة معاوية في علاقاتها مع جميع الدول، الا ان تآمر هذه الدول ضد الشعب السوري بالعقوبات الاقتصادية والدبلوماسية ومن ثم اقصاء السفراء السوريين، ادى الى خطوة مماثلة من سوريا تجاه تلك الدول.
واضاف محمد: ان من حق سوريا ان تتخذ اي موقف يتلاءم مع مواقف الدول الاخرى، خاصة ان الجميع بات يعلم ان الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية والسعودية وقطر وتركيا لا تزال تحرض المسلحين وتدعمهم بالمال والاعلام والسياسة لممارسة المزيد من العنف قتلا واغتيالات وتخويفا.
واكد ان كل ذلك يستهدفون به خطة انان التي تمثل اجماعا واتفاقا دوليا على ضرورة التوصل الى حل سياسي في سوريا، مشددا على ان قرار سوريا طرد السفراء الغربيين يمثل قرارا سياديا.
كما شدد محمد على ان ذلك رسالة واضحة بان الدول الاعضاء في الامم المتحدة متساوية في الواجبات والحقوق، وان سوريا يمكنها ان تتخذ قراراتها وفقا لمصالح شعبها بما يضمن حقوقها.
واشار مدير تحرير جريدة تشرين السورية محي الدين محمد الى قمة شنغهاي والتي ستكون سوريا على جدول اعمالها، وقال ان القمة ستؤكد انه لا تغيير في موقف روسيا والصين من الازمة السورية وانهما لن يصوتا لصالح اي قرار يستهدف السيادة السورية.
وتابع محمد ان مشاركة ايران في قمة شنغهاي تعني ان دولا تمثل اكثر من نصف سكان الارض مقتنعة بضرورة وضع حد لوجود العصابات المسلحة في سوريا والتوصل لاى حل سياسي للاتفاق على معالم المرحلة القادمة في سوريا.
MKH-6-11:47