وقال القيادي في حزب الحرية والعدالة علي عبد الفتاح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الشارع المصري متوحد من يمينه الى يساره حول هدف واحد يتمثل في عدم اعطاء الفرصة لانتاج نظام جديد على نفس نمط النظام القديم، الذي انتج الاستبداد والفساد والخراب من خلال فوز شفيق بالرئاسة، معتبرا ان الشارع المصري مجتمع حول تحقيق الحرية والعدالة والتنمية والنهضة.
واضاف عبد الفتاح ان الشارع المصري اليوم بين خيارين، بناء وطن، او بناء معتقل، ولا خيار امام اي انسان وطني الا الانحياز لخيار الثورة، التي يمثلها المرشح محمد مرسي، وهو انسان غير فاسد في مواجهة شفيق الذي تم رفع 30 بلاغا عليه في النيابة العامة.
وشدد على رفض حزب الحرية والعدالة اصدار المجلس العسكري اعلانا دستوريا مكملا، وذلك ان الدور التشريعي للمجلس العسكري انتهى بانتخاب مجلس الشعب، مؤكدا رفض حزبه لاي تدخل من العسكر في وضع الدستور الجديد.
واعتبر عبد الفتاح ان حق التشريع والرقابة هو لمجلس الشعب المنتخب، وفق الاعلان الدستوري، الامر الذي ينتهي به دور المجلس العسكري على صعيد الرقابة والتشريع.
وتوقع ان يتم تأجيل الحكم في قانون العزل السياسي من قبل المحكمة الدستورية، وتطبيقه على المرشح احمد شفيق، مشددا على ان ذلك سيوحد الشعب المصري خلف المرشح محمد مرسي.
واشار عبد الفتاح الى ترحيب الولايات المتحدة والكيان الاسرئيلي باحمد شفيق اذا ما فاز في الانتخابات الرئاسية ودعوة مختلف الاطراف الاسرائيلية الى دعمه في مواجهة مرسي، منوها الى ان شفيق وعد يان تكون اول زيارة له بعد فوزه بالرئاسة الى اسرائيل.
وحذر القيادي في حزب الحرية والعدالة علي عبد الفتاح من ان فوز شفيق بالرئاسة سيمثل العودة الى مربع النظام السابق والعلاقات الوطيدة مع الكيان الاسرائيلي والتبعية له وللولايات المتحدة وبيع ثروات الشعب المصري بثمن بخس.
MKH-7-20:45