وقال حبيب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان شفيق ومع قرب جولة الاعادة يحاول مخاطبة شرائح داخل المجتمع المصري ومنها الكتلة المسيحية وبعض الاتجاهات اليبرالية والمستفيدة من النظام السابق والتي تخاف من التيار الاسلامي والشريعة الاسلامية، ويذهب لمهاجمة الاخوان المسلمين والتيارارت السلفية لاستجلاب اصوات هذه الكتل في جولة الاعادة.
واضاف: ان شفيق يحاول ان يقدم نفسه ممثلا للدولة المدنية والتيارات المدنية والعلمانية التي لا تريد الشريعة الاسلامية، رغم ان تاريخ شفيق لا يشير الى اي علاقه له بالمدنية، خاصة ان فريق عسكري.
واشار حبيب الى ان شفيق لم يخض اي جدل فكري حول الدولة المدنية والدولة الاسلامية، واعتبر ان حزب النور السلفي يحاول ان يكون جسرا بين الاخوان المسلمين وبين القوى الوطنية في الميدان.
واوضح الكاتب والمفكر الاسلامي المصري كمال حبيب ان التوجه العام لحزب النور والتيار السلفي انهم سيقفون خلف محمد مرسي في الانتخابات، داعيا الى تشكيل مجلس لقيادة الثورة بدل المجلس الرئاسي، لتوحيد قوى الثورة في الميدان عبر حوارات مكثفة مع الاطراف السياسية، لتشكيل جبهة تقود الميدان والثورة.
وتابع حبيب ان المجلس الرئاسي يمكن تشكيله بعد ذلك على ارضية الفعل الثوري، مشددا على ان حزب النور والتيارات السلفية وحتى الجهادية تقف خلف مرسي باعتباره مرشح الثورة ومن منظور اسلامي ثوري.
واشار الكاتب والمفكر الاسلامي المصري كمال حبيب الى ان هناك حوارات مع بقية القوى الثورية متمثلة في حمدين صباحي وعبد المنعم ابو الفتوح والجمعية الوطنية للتغيير ولجنة المئة لبناء توافق اسلامي ثوري لقطع الطريق على مجيئ احمد شفيق الذي يمثل خطرا على الاسلاميين وعلى مصر كلها.
MKH-7-22:09