وقال منسق الجبهة الحرة للتغيير السلمي عصام الشريف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: هي نوع من انواع الضغط الشعبي، وارسال رسالة الى المجلس العسكري بان هذه المحاكمة لا تلبي طموح وآمال الجماهير المصرية وآمال الشهداء.
واضاف الشريف: نحن سنستند الى الشرعية الثورية، وبعد ان تأكدنا انه لا يوجد استقلال حقيقي للقضاء المصري، لجأنا الى وسيلتنا السلمية المتمثلة في ميدان التحرير.
الى ذلك قال منسق تحالف قوى الثورة هيثم الشواف: التهم يجب ان تبدأ منذ بدأ مرحلة نظام مبارك عام 1981، وما حصل من فساد مالي وسياسي وانتهاك لخصوصية الشعب وقتل الكثير من علماءه.
وقدمت لجنة الحريات بنقابة المحامين بلاغات عدة إلى النائب العام، ضد عمر سليمان وأحمد شفيق ومحمود وجدى بتهمة تعمد طمس الوثائق والادلة التى تدين مبارك وأعوانه، لينالوا تلك الأحكام الهزيلة.
وقال رئيس لجنة الحريات بنقابة المحامين محمد الدماطي: لماذا هؤلاء الثلاثة تحديدأ ؟ وتابع: لان هؤلاء كانوا يمثلون السلطة التنفيذية المسؤولة عن الاجهزة المعاونة التي تعمدت طمس الادلة وعدم تقديم الادلة التي تؤكد ان المتهمين جميعا هم مدانون.
الى ذلك قال عضو الجمعية الوطنية للتغيير احمد دراج: من واجب الشعب المصري والقوى الثورية ان تقوم بدورها في اقامة محاكمات شعبية تليق بهذا النظام الفاسد الذي مازال يمد اذنابه واذرعه الى كل مؤسسات الدولة ليعيث فيها فسادا.
وبعد مليونية حاشدة لم يكن بها موطأ لقدم، يسود ميدان التحرير هدوء حذر ، ترقبا لمليونية أخرى يوم الجمعة المقبل تحمل عنوان( محاكمة النظام ).
ويأتي ذلك على إثر الحكم الصادم والهزيل ضد الرئيس المخلوع حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي ونجلي مبارك جمال وعلاء وستة من كبار معاوني العادلي في وزارة الداخلية، في قضية قتل المتظاهرين فيما يعرف بموقعة الجمل.
MKH-7-00:10