وشارك في الوقفة عدد من مرشحي الرئاسة بالإضافة الى مجموعة من القوى الثورية الذين طالبوا بالقصاص العادل من قتلة شهداء الثورة المصرية.
وقالت أم الشهيد خالد سعيد مفجر الثورة المصرية: "إطمئن، سنأخذ لك حقك ولن نسكت وسنبقى هكذا حتى نأخذ لك حقك وحق باقي الشهداء".
هي الذكرى السنوية الثانية لمقتل خالد سعيد على ايدي عناصر من الشرطة، وكان هناك حضور لافت لبعض مرشحي الرئاسة والسياسيين لاحياء الذكرى التي تتزامن مع الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية، واصطف النشطاء رافعين لافتات تطالب بالقصاص العادل.
وقالت عضو إئتلاف شباب الثورة سالي توما لقناة العالم الإخبارية: "لحد الآن لم يتم الأخذ بحق الشهداء، الكل يهتف بإسترجاع هذا الحق ولحد الآن لم يستطع أحد منا الأخذ بحقهم".
وقال النائب في البرلمان المصري زياد العليمي لقناة العالم الإخبارية: "حق خالد سعيد لم يرجع كحق كل المواطنين الذين ماتوا منذ سنوات طويلة في نظام مبارك الذي يحكم لحد الآن، وسيرجع بمصر جديدة وحرة".
وتبقى ذكرى خالد سعيد محفورة في اذهان المصريين بأنه مفجر الثورة المصرية، اما المطالب الان فباتت تتمثل في محاكمة عادلة لقتلة خالد وقتلة الثوار.
فذكرى خالد سعيد تأتي فى ظل موجة عارمة من الاحتجاجات على خلفية الحكم الصادر على مبارك واعوانه، وبراءة نجليه ومساعدي وزير الداخلية السابق.
AM – 07 – 11:51