وقال الكاتب والمحلل السياسي المصري جمال الدين حسين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان المجلس العسكري حريص على اتمام الخريطة التي وضعها للعملية السياسية لتسليم السلطة الى رئيس منتتخب قبل 30 يونيو وليتفرغ بعدها لمهامه الاستراتيجية، معتبرا ان الصورة السياسية في مصر يشوبها شيئ من القلق والارتباك.
واضاف حسين: يوم الخميس القادم المصادف لـ 14 من يونيو سيكون حاسما ومحددا لمسار العملية السياسية والديمقراطي في مصر، حيث ستحسم المحكمة الدستورية الموقف فيما يتعلق بقانون العزل السياسي.
واعتبر ان التوقعات تشير الى احتمال رفضها قرار الاحالة من اللجنة الانتتخابية ما يعني ان احمد شفيق سيكون مستبعدا من العملية الانتخابية، منوها الى ان الانتخابات سيتم اعادتها بين 12 مرشحا من جديد.
واضاف حسين: ان هناك احتمالا بقبول المحكمة بقرار الاحالة ورفضها قانون العزل على اساس التمييز بين اشخاص تولوا مناصب عامة في الدولة بحكم مناصبهم.
واشار الكاتب والمحلل السياسي المصري جمال الدين حسين الى ان المحكمة الدستورية ستحسم في نفس اليوم قضية المقاعد الفردية التي جار عليها مثلو الاحزاب وزاحموا المستقلين في التمثيل بها، مشيرا الى المحكمة الدستورية ستقضي بعدم دستورية قانون انتخابات مجلس الشعبن معتبرا ان ذلك يعني العودة الى المربع الاول.
واكد حسين ان الانتخابات كلفت الدولة الكثير وان الشعب المصري تعب من كثرة الجدل السياسي طوال الفترة الماضية، ويجب العمل على مضي العملية السياسية والانتخابية والديمقراطية الى الامام، من اجل تجنب اي تداعيات يمكن ان تكون غير محسوبة.
واستبعد ان يتأثر القضاء المصري باية ضغوط في البت بالقضايا المصيرية والمهمة، معتبرا ان هناك من يسعى الى ان تكون الثورة فوق السلطة وحكم القانون، فيما ينبغي وفي كل الاحوال الحرص على سيادة القانون اولا حفاظا على الدولة وكيانها.
واعتبر حسين ان الشعب المصري اصيب بصدمة من الاحكام التي صدرت بحق مبارك واعوانه خاص لجهة براءة مساعدي وزير الداخلية، منوها الى ان هناك اطارا قانونيا يمكن من خلاله نقض هذه الاحكام عبر تقديم الادلة والبراهين وطلب عقوبات اشد للمتهمين.
MKH-7-20:56