نص تشريعي وقانون برلماني عُرف بقانون العزل السياسي كان من شانه تجنيب مصر تداعيات الازمة الحالية لولا التقاعس في تطبيقه في وقت برزت آراء دستورية تقول ان المحكمة الدستورية العليا لن تبت بالقانون خلال الايام الفاصلة عن جولة الاعادة.
في هذه الاثناء تقدم احد اعضاء مجلس الشعب ببيان عاجل الى رئيس المجلس لعدم بت المحكمة الدستورية في قانون العزل حتى الآن معتبراً ان لجنة الانتخابات الرئاسية امتنعت عن تنفيذ القانون الذي سنه البرلمان اتساقا مع مهامه التشريعية متسائلاً الا يعتبر هذا القانون مكمّلاً لقانون الانتخاب وبالتالي تُلزم المحكمة بالبت خلال نصف شهر.
في المواقف قال الدكتور محمد مرسي إن رقبته ستكون «ثمنا للوطن لو عاَ النظام البائد»، مؤكدا أن ليس أمامنا الأن سوى اختيار الثورة والاستمرار في تحقيق أهدافها أو العودة إلى الخلف، في حين أكد المرشح حمدين صباحي أن اجتماع الأمس خرج باتفاقٍ على ضرورة تطبيق العزل السِياسي.
بالمقابل واصل الفريق أحمد شفيق هجومه اللاذع على الخصوم مَسائلأً بأي صفة يتحدث مرسي وأبو الفتوح عن الشعْب؟! وأضاف أنه يملك ورقا رسْمِيا يثْبت تواطؤ البعض مع الأمن في نقل أخبار الجماعة إلى النظام السابق، متهما إسلاميين بالاشتراك في ما يعرف بحادثة الجمل وأن الاخوان قتلُوا الناس في الميدان.
وفي ما خص المرحلة المقبلة قال إن بعض المسيحيين تضرر من وجود آيات قرآنية في المناهج ، متسائلا: كيف يتصرف أب مسيحي عندما يطلُب منه ابنهُ شرح آية قرآنية؟