واضاف وليد الحداد في تصريح خص به قناة العالم الاخبارية الخميس ان هناك تحدي جديد يواجه الانتخابات المصرية القادمة حيث من المفترض ان تصدر في يوم 14 من هذا الشهر، اي قبيل الانتخابات بيومين، قراران هامان جدا.
وتابع: ان "القرار الاول هو قانون العزل ورأي المحكمة الدستورية في الطعن المقدم لها من قبل اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية حول قانون العزل، فهل ترفض المحكمة الدستورية هذا الطعن ام هل تقر بعزل احمد شفيق وتعاد الانتخابات الرئاسية من جديد، وهو امر لايعلمه الجميع، والقرار الثاني وهو دستورية مجلس الشعب".
واشار الى ان ليس هناك أي تأكيدات يستطيع ان يحددها اي طرف من الاطراف حول نتيجة الانتخابات القادمة.
من جانب اخر اشار المتحدث الاعلامي لحملة محمد مرسي ان الاحزاب والقوى السياسية اظهرت في اجتماعها مع المجلس العسكري مساء الاربعاء توافقا سيؤدي الى نتيجة ايجابية، موضحا ان هذا التوافق قد يعني ثمة اتفاق واتحاد وائتلاف بين القوى السياسية مع محمد مرسي في الفترة القادمة ضد مرشح النظام السابق احمد شفيق.
وأضاف ان "هناك ثمة توحد الان بين الكثير من القوى السياسية في وجهة نظر واحدة وهو ان مرشح الثورة محمد مؤسي لابد ان يمثل جميع القوى السياسية الحقيقية والوطنية ضد من يحاول اعادة انتاج النظام السابق".
وقال ان "هناك اتفاق يجري بين مجموعة من القوى السياسية نحو اعطاء اصواتها واصوات مؤيديها الى محمد مرسي مما يعطي زخما لمحمد مرسي في حملته، على الطرف الاخر، احمد شفيق، الذي يجتهد في شراء الاصوات ويجتهد ايضا بالعبث باصوات المصريين من خلال نشر الاكاذيب حول مرشح الاخوان المسلمين محمد مرسي وحول جماعة الاخوان المسلمين بصفة عامة"
SM-08-22:02