وقال الخبير في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية في الاهرام بشير عبد الفتاح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: هناك استقطاب سياسي حاد بين مرسي الذي يمثل الثورة الان بعد خروج باقي مرشحيها في الجولة الاولى، وبين شفيق الذي يمثل المؤسسة العسكرية والنظام السابق الذي يقف وراءه الحزب الوطني المنحل.
واضاف عبد الفتاح ان جماعة الاخوان كانت محظورة في زمن النظام السابق، لكن الان فان الحزب الوطني هو المنحل، ويستجمع قواه ويحاول ان ينتزع منصب الرئاسة لشفيق حتى يعيد انتاج النظام السابق.
واشار الى ان مرسي يحاول في مواجهة ذلك حشد كافة الوان الطيف الثوري، من شباب ويمين ويسار، منوها الى ان هناك حوارا يدور بينها من اجل ذلك.
واكد عبد الفتاح ان القوى الثورية تدرك الان ضرورة تجاوز الخلافات بينها والالتفاف حول هدف واحد هو انقاذ الثورة، ومواجهة الثورة المضادة، ولذلك اعلنت غالبيتها وقوفها الى جانب محمد مرسي.
واشار الخبير في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية في الاهرام بشير عبد الفتاح الى ان شفيق يقود حملة منظمة تساعده فيها وسائل الاعلام التابعة لرجال الاعمال المحسوبين على النظام السابق، مؤكدا ان المعركة بين مرسي وشفيق وانصار كل منهما ضارية جدا.
واتهم عبد الفتاح شفيق بمحاولة افزاع الاقباط من صعود مرسي الى رئاسة الجمهورية وانهم لن يحصلوا على حقوقهم في ظل حكمه، متناسيا ان المسيحيين في حكم مبارك كانوا يعانون بسبب محاولة مبارك توظيف الدين والوقيعة بين المسلمين والمسيحيين.
واكد الخبير في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية في الاهرام بشير عبد الفتاح ان حادثة تفجير كنيسة القديسين كانت من تدبير حبيب العادلي وزير الداخلية الاسبق في محاولة لتوظيف الدين وافزاع المسيحيين لصالح النظام السياسي، مشيرا الى ان الاقباط لم يصوتوا جميعا لشفيق في المرحلة الاولى.
MKH-9-20:47